45 منخرطا فقط حضروا أشغاله لاجديد في الجمع السنوي للمغرب الفاسي

الإثنين 09 يوليوز 2007 - 09:02

خلافا لما رددته بعض الألسن، عقد فرع المغرب الفاسي لكرة القدم، جمعه العام السنوي تماما كما كان مبرمجا له مساء يوم الجمعة الماضي.

كان لابد، كالعادة، من ارتفاع بعض أصوات المحتجين، وكان يلزم سلسلة من التدخلات، لضمان عقد الجمع في أجواء ملائمة، مع أزيد من ساعتين من التأخير.

كانت نقطة الخلاف مرة أخرى هي عملية الإنخراط، وتدخل ممثلا المجموعة الوطنية (محمد الكرتيلي، ومحمد النصيري) لشرح الواضحات، وتحديد من يملك حق المشاركة في الجمع، بينما عاد البعض إلى منازلهم يجرون ذيول الخيبة.

انطلق الجمع السنوي بمشاركة 45 منخرطا، وأمام أعين وجوه قدمت الكثير لفريق الأصفر، وبالضبط الثنائي سعيد بلخياط.

وأحمد المرنيسي اللذان يساندان الرئيس الحالي خالد بنوحود، لقناعتهما بأنه يحمل أفكارا واعدة، وبإمكانه أن يعيد الفريق الفاسي إلى الواجهة، شريطة أن يؤمن الكل بضرورة وضع اليد اليد وطي خلافات الأمس.

لم يكن مهما بالنسبة إلى حضور الجمع العام التعرف على تفاصيل التقريرين الأدبي والمادي، بقدر ما كان الأهم هو أن يدور الجمع في أجواء ملائمة، وأن يدرك الجميع ضرورة أن يتقاسم جميع الفاسيين هم المغرب الفاسي، وأن يفكروا كلهم في سبل إعادته إلى الواجهة الوطنية.

صرف المكتب الجيد ل(الماص) حوالي 800 مليون سنتيم خلال الموسم المنتهي، وكانت المداخيل في حدود الرقم نفسه، ما يعني أن العملية كانت ناجحة.

لكن عندما نعود إلى الحصيلة الرقمية على مستوى نتائج الموسم، نجد أن الفريق الأصفر جمع 29 نقطة، بفضل سبعة انتصارات فقط، وثمانية تعادلات، وخمس عشرة هزيمة، ليحتل الصف الرابع عشر، وينجو من الهبوط إلى المجموعة الثانية بصعوبة كبيرة
كلفت النقطة الواحدة ما يقارب 30 مليون سنتيم، وهو ثمن باهض جدا بالنسبة إلى فريق لا يتوفر على مستشهرين من حجم كبير.

ويمكن القول إنه لحسن حظ لمكتب المسير أن العداد توقف عند حدود 29 نقطة، ولو نجح الفريق في تحقيق نتائج أفضل وتجاوز مجموع النقاط سقف الأربعين، لكانت الحصيلة أكبر، وربما أمكن الحديث عن عجز مالي.

عموما هرب الفريق الفاسي بجلده، ونجح المكتب في ضمان عقد الجمع السنوي في أجواء مناسبة، لكن الجمهور يفكر كثيرا في الموسم الجديد، ويأمل في أن يكون فريقه في مستوى التطلعات.

ما هو أكيد أن المدرب الأرجنتيني أوسكار فيلوني حزم حقائبه، وخلفه الفرنسي بيير لوشانتر، لكن ما هي المجموعة التي سيعتمد عليها المدرب الجديد؟

وهل بإمكان الفاسيين الإستثمار، والتعاقد مع عناصر من عيار كبير؟ وماذا بعد رحيل لاعبين متمرسين من حجم عمر حاسي؟

وما الذي يحمله المدير التقني عبد الرحمن السليماني العائد مرة أخرى إلى البيت الأصفر؟ مجموعة من الأسئلة تنتظر الجواب، لكن قبل ذلك ينتظر البعض معرفة الوجوه التي اختارها خالد بنوحود إضافتها إلى المكتب المسير، وتعويض الثلث الخارج.




تابعونا على فيسبوك