الوكالة الخاصة للمركب المينائي تستعرض خططها وأوراشها

40 مليار درهم لخلق منطقة للتنمية بطنجة المتوسط

الأربعاء 04 يوليوز 2007 - 11:03

أكد سعيد الهادي، رئيس المجلس المديري للوكالة الخاصة لميناء طنجة المتوسط، أن الوكالة تعتزم الاستمرار في مخططها الرامي إلى خلق منطقة خاصة للتنمية على مساحة 550 كلم مربع، باستثمارات تناهز 40 مليار درهم.

خصصت لإنجاز ميناء طنجة المتوسط، الواقع بمنطقة واد الرمل شرق طنجة، إلى جانب بنيات الربط الطرقي والسككي، ومنطقة للأنشطة الصناعية واللوجستيكية والقطاع الثالث.

وأبرز الهادي، خلال استعراضه لورش ميناء طنجة المتوسط في ندوة صحفية نظمت بالدارالبيضاء، أول أمس الاثنين، أهمية قطب مناطق الأنشطة والعقار بالمركب المينائي، موضحا أن الوكالة ترتقب بهذا الخصوص رصد استثمارات بقيمة مليار أورو ما بين سنتي 2006 و2015 لاقتناء البقع الأرضية اللازمة للمشروع وإنجاز البنايات، مشيرا إلى أن مشروع المناطق الحرة المرتبط بالمركب المينائي، يرتكز على ثلاث مناطق استراتيجية، ويتعلق الأمر بالمنطقة الحرة اللوجستيكية المينائية، والمنطقة الحرة الصناعية لملوسة (600 هكتار)، والمنطقة الحرة التجارية للفنيدق (200 هكتار).

مذكرا أن المنطقتين الحرتين للتصدير واللوجستيك تؤديان وظائفهما منذ مدة، في حين توقع أن يجري افتتاح أنشطة منطقة (ميد هوب) المنطقة الحرة اللوجستيكية طنجة المتوسط في غضون دجنبر المقبل، بالموازاة مع انطلاق أشغال ميناء طنجة المتوسطي في يوليوز الجاري.

وأضاف الهادي أن المنطقة الحرة الصناعية الموجودة حاليا قيد الدراسة، تعتبر محورا استراتيجيا في توجهات الوكالة الخاصة لميناء طنجة الأطلسي، مؤكدا أنه جرى عقد شراكة في هذا الإطار مع المنطقة الحرة لطنجة، لبلورة نمودج فاعل على مستوى التدبير والاستغلال، مبرزا أن قطب المناطق الصناعية والعقارية سيعرف تدخل فرع متخصص في شبكات الاتصالات، ويتعلق الأمر بـ »سيرس تلكوم« الفرنسية التي ستشرف على تجهيز المنطقة بشراكة مع (ميد هوب) 51 في المائة، بآخر تقنيات التواصل التي تتطلبها مثل هذه المنجزات الضخمة.

وتابع الهادي أن الوكالة تعتزم تخصيص 100 مليون درهم، أي ما يعادل 1 في المائة من الحجم الإجمالي لاستثماراتها، من أجل تنمية العنصر البشري، بالمنطقة الخاصة للتنمية، الممتدة البالغة مساحتها 500 كلم مربع، وتشمل خمس جماعات محلية هي القصر الصغير وقصر المجاز وملوسة و تغرامت والفنيدق، موضحا أن الوكالة خلقت لهذا الغرض الاجتماعي مؤسسة طنجة المتوسط، التي ستوجه مبادراتها نحو التكوين والتربية والصحة.

وأكد بخصوص أرصفة ميناء طنجة المتوسطي، أن هذه الأخيرة تستجيب لمختلف الحاجيات المرتبطة باستقبال الحاويات من خلال طاقة استيعابية بـ 3.5 ملايين حاوية، إلى جانب رصيف استقبال المسافرين والشاحنات، ورصيف لخدمة البواخر عبر شحنها بالمحروقات، ورصيف آخر للتفريغ بالجملة.

وذكر الهادي أن الرصيف الأول للحاويات الذي تنطلق مهامه الشهر الجاري جرى تفويت استغلاله لمجموعة "مايرسك" العالمية، في حين سيستغل الرصيف الثاني كونسورسيوم مكون من (أوروكيت و وكونتشيب، وشركات ملاحية أخرى (سويس إم إس صي) و(صي إم أ- ص ج إم) الفرنسية التي اقتنت كوماناف المغربية.

أما ميناء المسافرين والشاحنات، فسيستقبل بعد إنجازه حسب الهادي معدلا سنويا من الركاب يناهز 7 ملايين راكب، و700 ألف شاحنة، وذلك في أفق سنة 2009 .

في حين أكد أن الطاقة الاستيعابية لرصيف المحروقات المصفاة، تبلغ 5 ملايين طن سنويا.




تابعونا على فيسبوك