جرى أخيرا تكريم البطلة العالمية نوال بوزلاف الفائزة ببطولة العالم في المواي طاي، والمحتلة للمركز الثالث في بطولة العالم للأيت كونتاكت، في حفل أقيم بمدينتها اليوسفية وأشرفت عليه جريدة "الحدث الجديد" المحلية، بشراكة مع مديرية الاستغلال المنجمي لمنطقة الكنت
وتزامن هذا الاحتفال مع نشر "المغربية" لمقال يتحدث عن المشاكل المادية التي تتخبط فيها بوزلاف، صاحبة أكبر عدد من الألقاب الوطنية في رياضة الصافات والمواي طاي واللايت كونتاكت.
إذ لا تتعدى أجرتها الشهرية 150 درهما، رغم أنها تمارس ضمن ناد تابع لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط العملاقة.
وكانت البطلة المذكورة قد حضرت خلال الحفل الذي أقامته مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط السبت الماضي بالمحمدية للاحتفاء بفريق أولمبيك خريبكة الحائز لقبي البطولة الوطنية لموسم 2006 (2007 وكأس العرش لموسم 2005 - 2006 .
واستقبلت بوزلاف بحزامها العالمي وميدالياتها المتعددة من طرف مصطفى التراب المديرالعام للمكتب الشريف للفوسفاط، الذي هنأها عن المجهودات التي تقوم بها من أجل رفع راية المغرب خفاقة في المحافل الدولية، وقال إنه يعتز بكونها تنتمي إلى نادي اليوسفية الفوسفاطي.
لكن البطلة العالمية لم تجرؤ على طرح مشاكلها المادية أمامه تقول نوال بوزلاف إنها تضطر إلى قطع 7 كيلومترات يوميا رفقة والدها المتقاعد من مناجم الفوسفاط على متن دراجة نارية لحضور التداريب بمركز اليوسفية.
وأضافت لـ "المغربية" إنها غادرت الدراسة مبكرا للتفرغ لرياضة الطاي بوكسينغ، وكلها أمل أن تحصد الألقاب والجوائز التي تدر عليها أرباحا مالية تساعدها على تحسين مستوى عيش عائلتها.
لكنها اليوم (تقول)، لا يتعدى مدخولها الشهري 150 درهما، رغم فوزها ببطولة عالمية وتتويجها أكثر من مرة بطلة للمغرب.
تتحدر نوال من عائلة فقيرة بضواحي اليوسفية تتكون من خمس أخوات، أربع منهن رياضيات يمارسن التيكواندو في ظروف صعبة.
بوزلاف (21 سنة)، حازت مجموعة من الألقاب في رياضة الصافات آخرها في يوليوز2005 بالصويرة في وزن أقل من 45 كلغ.
وفي المواي طاي لوزن 48 كلغ فازت ببطولة العالم في مارس 2007 والصف الثالث في الفول كونتاكت في وزن 48 كلغ في 2006 بهنغاريا.