رابطة الشعر الغنائي تحيي الذكرى الأربعينية لوفاة محمد الخضر الريسوني

الجمعة 29 يونيو 2007 - 10:30

تحيي رابطة الشعر الغنائي بالمغرب، تحت إشراف والي جهة الرباط سلا زمور زعير، وبالتعاون مع وزارتي الثقافة والاتصال والشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية.

الذكرى الأربعينية لوفاة رئيسها الشرفي الشاعر الغنائي محمد الخضر الريسوني.

وقال بلاغ للرابطة توصلت المغربية بنسخة منه، أن الحفل سيجتمع فيه فنانون ورجال ثقافة وإعلام بحضور أسرة الراحل وأصدقائه، مع إلقاء كلمات وشهادات وأشعار في حق الفقيد، وذلك يوم الجمعة 29 يونيو 2007 على الساعة الخامسة مساء، بقاعة الأفراح بالولاية.

وقد عايش الراحل، الذي كان عضوا بالنقابة الوطنية للصحافة المغربية، واتحاد كتاب المغرب، والنقابة الحرة للموسيقيين المغاربة، والهيئة المستقلة لأخلاقيات المهنة وحرية التعبير، وأحد مؤسسيها، 12 مديرا للإذاعة الوطنية لأكثر من أربعين عاما، كما عايش مشاريع تحديث الإذاعة الوطنية، من خلال مشاركته في العديد من البرامج الأدبية والفنية والثقافية. الراحل محمد الخضر الريسوني الذي كان عضوا نشيطا برابطة علماء المغرب، من مواليد مدينة تطوان سنة 1929، نشأ في أسرة تزاوج بين التربية الدينية والعصرية، حاصل على العالمية من جامعة القرويين، سنة 1953، واشتغل كاتبا إذاعيا، إذ انضم إلى اتحاد كتاب المغرب سنة 1961، وكان رئيسا لجمعية الثقافة والتراث ورئيسا لاتحاد مبدعي الإذاعة والتلفزة.

وصدرت له مجموعة من الأعمال من بينها "رحلة نحو النور" سيرة ذاتية (1984)
وثلاث مجموعات قصصية هي "أفراح ودموع" 1951، و"صور من حياتنا الاجتماعية" (1953) و"ربيع الحياة" (1957) وقد صدرت كلها بتطوان. لقد زاوج الراحل بين الإعلام السمعي والمكتوب بمنبر الرابطة، لسان رابطة علماء المغرب، وشملت إبداعاته مجالات متعددة تراوحت بين الكتابة القصصية والروائية والمسرحية.




تابعونا على فيسبوك