انهزم المنتخب الوطني للمهاجرين لكرة القدم نهاية الأسبوع الماضي بخمسة أهداف للاشيء أمام نظيره الإنجليزي في المرحلة الثانية من الدورة الخامسة لكأس العالم الخاصة بالمهاجرين المقيمين بالجزيرة الإيبيرية.
والتي انطلقت في 16 يونيو الجاري في مدريد، بمشاركة 28 بلدا.
وكانت عناصر الجالية المغربية فازت في المباراة الأولى على أنغولا بستة لهدف واحد
وتميزت الجولة الثانية من مباريات هذه التظاهرة الرياضية التي تهدف إلى تشجيع إدماج المهاجرين في المجتمع الإسباني، بانتصارات كاسحة للفرق القوية
إذ سحقت رومانيا منتخب السويد بنتيجة خيالية بلغت 20 هدفا لصفر في حين أمطرت كولومبيا شباك الفريق فنزويلي بـ 1-14 .
وصادفت هذه النتيجة المخجلة افتتاح كأس أميركا الذي تستضيفه فنزويلا، ما أحرج الجمهور والسفير الفنزويلي الذي حضر فعاليات "المونياليتو" الخاص بالمهاجرين
كما فازت مالي على الصين بحصة مماثلة وصلت إلى 100 بينما تعادلت الأرجنتين والكاميرون بدون أهداف وتفوقت البرازيل على السينغال بهدف للاشيء.
أما منتخب الباراغواي بطل الدورة الماضية، فقد اكتفى بالتعادل السلبي أمام بولونيا
وقال خبراء إسبان في كرة القدم أن ارتفاع عدد الأهداف المسجلة في بداية هذا المونديال المصغر التي بلغت بعد يومين من التباري 128 هدفا إلى تخصيص المنظمين جوائز مغرية للهدافين ولعناصر المنتخبات المحتلة للمراكز الأولى. إذ ستوفر بلدية مدريد المشرفة على التنظيم مناصب شغل لجميع أفراد المنتخب الفائز بالدوري.
وكذا 120 منحة للتكوين لباقي الفرق المميزة، مع ضمان 25 في المائة من مناصب الشغل لهؤلاء الشباب. كما خصصت اللجنة المنظمة سيارة ودراجات نارية وهدايا أخرى للجمهور الذي سيرافق المنتخبات الـ 28 المشاركة.
وسيواجه المنتخب الوطني للمهاجرين في مباراته الثالثة والأخيرة من الجولة الأولى نظيره الشيلي يوم فاتح يوليوز .
ويحتل المنتخبان المركز الثاني بثلاث نقط وراء إنجلترا، علما أن المحتلين للمركزين الأول والثاني سيتأهلان لربع النهاية التي ستجري انطلاقا من 8 يوليوز المقبل بالعاصمة مدريد.