قال لخضر بلومي، إن أندية الوداد والرجاء البيضاويين والمولودية الوجدية طلبت منه عن طريق أحد الوسطاء، تسليمها سيرته الذاتية، وهو ما تم فعلا على حد قول الدولي الجزائري السابق.
وأشار نجم الكرة الجزائرية خلال عقد الثمانينيات، في حديث خص به يومية الخبر الجزائرية أخيرا، أن فريقي المغرب التطواني واتحاد طنجة طلبا خدماته، مؤكدا بأنه لم يقدّم بعد موافقته لأي فريق.
و لم يخف بلومي بحسب المنبر الإعلامي ذاته في موقعه على شبكة الانترنت، »رغبته الكبيرة في خوض تجربة خارج الجزائر، وقال : لأنني إنسان طموح، فأنا أود أن أخوض تجربة احترافية في ميدان التدريب خارج الوطن لكن العائق الذي يقف حجرة عثرة، في طريق تعاقد المدرب بلومي مع أندية خارج أرض الجزائر، هو مشكلته مع الأنتربول على خلفية اعتداء صاحب الكرة الذهبية الإفريقية لسنة 1981، على أحد المصريين خلال إحدى المواجهات الكروية بين المنتخبين الجزائري والمصري في الثمانينات، وإصابته بعاهة مستديمة، بحسب ما كان رائجا، لكن صانع ألعاب المنتخب الجزائري في مونديال إسبانيا 82، أوضح في تصريحه بأن السلطات الجزائرية باشرت أخيرا إجراءات فعليه لإنهاء المشكلة مع السلطات المصرية، إلا أن هذه الأخيرة ـ حسب بلومي، تماطلت نوعا ما في تسوية القضية، رغم أن الطرف الجزائري ممثلا بالإدارة العامة للأمن الوطني يبذل مجهودات كبيرة لإنهاء المشكل بصفة سريعة ونهائية.