جمعية 2007 دابا تواصل تعبئتها في أفق الانتخابات التشريعية

دور وسائل الإعلام في تعزيز المشاركة السياسية للمرأة

الثلاثاء 26 يونيو 2007 - 11:12
قصور تعامل وسائل الاعلام مع المرأة كفاعلة سياسية

أجمع المشاركون والمشاركات في اللقاء الذي نظمته جمعية2007 دابا حولالمرأة والسياسة ووسائل الإعلام الأربعاء بالدار البيضاء، على أهمية الدور الذي يمكن أن تضطلع به وسائل الإعلام.

في تعزيز المشاركة السياسية للمرأة، وناقش اللقاء، من خلال مداخلات برلمانيات وصحفيات وصحفيين، إشكالية قصور الإعلام، سواء السمعي البصري أو المكتوب، في التعامل مع المرأة السياسية، وحثت فتحية بنيس نائبة رئيس جمعية 2007 دابا، في تقديمها للقاء، النساء على مواصلة المعركة من أجل إثبات ذواتهن وفرض وجودهن من خلال الاستجابة لكل الدعوات التي توجه إليهن للإدلاء برأيهن.

كما دعت وسائل الاعلام إلى تمكين المرأة من التعبير في كل المواضيع الاقتصادية والمالية والسياسية، وليس فقط في أمور البيت والمطبخ والقضايا الاجتماعية.

وأكدت المتدخلات أن السبل الكفيلة بالارتقاء بالتمثيلية السياسية للمرأة تفرض تغييرا كبيرا للعقليات، وأن الاعلام مدعو إلى التواصل أكثر مع النساء السياسيات، باعتبار سلطته التي لها تأثير على الرأي العام ودوره الكبير في تغيير العقليات اتجاه المرأة.

وذكرت بالأرقام غير المشجعة التي حصدتها المرأة في كل المحطات الانتخابية السابقة، إذ لم يتعد عدد المرشحات لمجلس النواب سنة 2002، 266 امرأة من بين 5865 مرشح، انتخب منها فقط 35 برلمانية بفضل اعتماد نظام الكوطا، التي مكنتهم من 30 مقعدا، أما على مستوى تدبير الشأن المحلي، فإن نسبة 4.91 في المائة من النساء فقط قدمت ترشيحاتها لانتخابات الجماعات المحلية من مجموع 122 ألف و658 مترشح، وانتخبت 127، امرأة أي نسبة 0.54 في المائة من مجموع 23.689 منتخب.

ويأتي هذا اللقاء في إطار برنامج الجمعية "من أجل الارتقاء بالتمثيلية السياسية للنساء"، الذي تعتزم بفضله تحسيس كل الفعاليات المعنية، من أحزاب ومجتمع مدني ووسائل إعلام، بضرورة إرساء تدابير خاصة بدعم الترشيحات النسائية.

وأكدت البرلمانيات خلال اللقاء أن مكانة المرأة في وسائل الاعلام تأخذ أبعادا تقتضي بلورة مختلف الأدوار الذي تلعبها في المجالات الاقتصادية والسياسية، مذكرات بالمبادرة الحكومية التي أعلن عنها في مارس 2005، والمتعلقة بإعداد ميثاق وطني وقعه عدد من الفاعلين والمتدخلين في المجال الاعلامي من أجل بلورة استراتيجية مبنية على مقاربة النوع، ومن أجل إعلام يكرس قيم المساواة، لكن رغم المجهودات تبقى النساء السياسيات مقصيات لأن قلعة السلطة السياسية تبقى محصنة لفائدة الرجل »تقول نزهة الصقلي، البرلمانية باسم حزب التقدم والاشتراكية، مستدلة بحجم ظهور المرأة في البرامج السياسية التلفزية، وبنوعية التعامل الصحفي مع قضايا المرأة
واستنكرت المتدخلات كون الحديث عن المرأة إعلاميا يجري دائما كموضوع وليس كفاعل، "إذ أن الرجل الذي استحوذ على المكتسبات التاريخية ليس مستعدا بعد للتنازل عنها"، توضح خديجة مفيد عن حزب العدالة والتنمية.

وقدم عدد من الاعلاميين والاعلاميات من منابر مختلفة، طريقة تناول منشوراتهم لقضايا المرأة تماشيا مع خط تحريري يستجيب ولتطلعات الحداثة والمساواة.

وضعت دليلا حول"النساء المرشحات للانتخابات 2007" يعرفهن بمؤهلات وتقنيات التواصل التي يجب اتباعها من أجل حملة انتخابية ناجعة، كما يعرف بمختلف مراحل العملية الانتخابية ويقدم أمثلة لنساء سياسيات حول مشوارهن وانطباعاتهن وتجربتهن
وذكر اللقاء بنداء »البحث عن الإنصاف في عالم اللامساواة«الذي جرى توجيهه للأحزاب السياسية يوم24 أبريل الماضي في إطار ندوة »المرأة البرلمانية ومقاربة النوع الاجتماعي«، والذي يركز بالخصوص على مطالب تصب كلها في مسألة الرقي بتمثيلية المرأة في الحياة السياسية .




تابعونا على فيسبوك