تنظم في طنجة يوم 26 يونيو الأيام المغربية الإسبانية الأولى للحوم وتنعقد هذه الأيام في إطار المنتدى الوطني للأمن الغذائي الذي يعقد دورته الثامنة عشرة بين 27 و 28 من شتنبر المقبل بمدينة مالقة (جنوب اسبانيا).
وتهدف إلى خلق منتدى للحوار بين مختف الفاعلين السياسيين والاقتصاديين، من أجل دراسة إمكانيات وضع تبادل تجاري في القطاع.
كما يسعى إلى تقريب وجهات النظر بين البلدين من أجل تسويق، في المستقبل القريب, اللحوم المغربية نحو الاتحاد الأوروبي.
وستكون الأيام مناسبة يتدارس فيها المسؤولون المغاربة و الأسبان إمكانية ولوج وكلاء اقتصاديين إلى السوق المغربية.
ومن الأهداف الأخرى المتوخاة تقريب البيطريين المختصين في مجال الأمن الغذائي من الواقع المعاش في مجال مراقبة اللحوم، إضافة إلى تعزيز العمل المشرك في ميدان البحث من أجل ضمان تكوين لفائدة المهنيين، لتمكينهم من مواجهة التحديات التي يمكن أن تطرحها السوق مستقبلا.
وتوقع تقرير كان نشر في واشنطن أن يزداد استهلاك اللحوم في مختلف أرجاء العالم، بما فيها الدول النامية التي يستهلك الفرد فيها حاليا ما معدله 30 كيلوغراما سنويا.
ويتوقع المصدر أن يرتفع استهلاك اللحوم في منطقة شمال إفريقيا من 2.4 مليون طن عام 2004 إلى 5.2 ملايين طن عام 2020 .
وستكون الزيادة في استهلاك اللحوم في البلدان النامية أكثر من ضعف المعدل في البلدان المتقدمة، إذ يتوقع أن تحد المستويات العالية للفرد من الزيادة السنوية في حدود 1.2 في المائة.