شاطئ مدينة آسفي في حاجة إلى مزيد من العناية

الجمعة 22 يونيو 2007 - 09:53

بعد عملية التوسيع التي خضع لها ميناء آسفي، توقفت حركة الاصطياف بشاطئ المدينة، الذي يؤمه السكان بكثافة، نظرا لقربه من الأحياء السكنية.

ولم يعد الشاطئ صالحا لاستقبال رواده، إذ عانى الإقصاء والتهميش، لعدة سنوات إلى أن جرت إعادة تأهيله سنة 2004 ليفتح أبوابه من جديد في وجه المصطافين، وقد ارتدى حلة جديدة، وكان هذا الإنجاز ساهم فيه كل من وزارة الداخلية، والمجلس الجهوي والإقليمي والحضري، ومكتب استغلال الموانئ، وتعمل الجهات المختصة والمعنية بمجال الاصطياف، على جعل فضاء الشاطئ الذي يبلغ طوله حوالي 800 متر وعرضه 160 مترا، قادرا على استقبال المصطافين في أجواء نظيفة وصحية، بعد أن كانوا يتوافدون عليه في ما مضى بكثافة رغم رداءته وافتقاره النظافة والعناية، لأنه كان المتنفس الوحيد لسكان مدينة آسفي، خصوصا ذوي الدخل المحدود، الذين ليس في مقدورهم الاصطياف في شواطئ ذات جودة عالية، كمصطافي الوالدية والصويرية القديمة، لما يتطلبه ذلك من مصاريف مرهقة، خاصة على مستوى الإيواء والنقل، وغير ذلك.

وحتى يكون شاطئ آسفي مؤهلا لاستقبال رواده في أحسن الظروف، يطالب العديد من المصطافين ومن مختلف الشرائح المجتمعية، المسؤولين والجهات المعنية، بمزيد من العناية بنظافة الشاطئ، وتوفير عدد كاف من معلمي السباحة والمسعفين وسيارة الإسعاف، والسماح بإقامة بعض الأكشاك الخدماتية، بالإضافة إلى ضرورة نشر شرطة الشواطئ، من أجل ضمان الأمن للمصطافين، طيلة فترة الاصطياف، والحفاظ على سلامتهم، خاصة يومي السبت والأحد.

تجدر لإشارة إلى أن كورنيش شاطئ آسفي يتوفر حاليا على ناد للرياضات المائية، وخاصة رياضة ركوب الأمواج، وعلى مطعم وملاعب رياضية ومستودعات مجهزة برشاشات، مع التأكيد على أن بعض المرافق الصحية تحتاج إلى الصيانة والعناية والنظافة، إلى جانب قنوات الصرف الصحي، وقنوات الماء الصالح للشرب، التي تحتاج إلى الصيانة، كما هو الحال بالنسبة إلى أعمدة الأضواء الكاشفة، التي تتطلب التجهيز بمصابيح لا تقل قوتها 1000 واط، لتضيء الشاطئ بأكمله، كما تبرز الحاجة، حسب المصطافين، إلى ثلاثة مواقف للسيارات، تستجيب لحجم أسطول العربات الذي يستقبله الشاطئ.

وتعتبر مدينة آسفي مدينة شاطئية، حيث تقع على المحيط الأطلسي، وتتوفر على شواطئ مهمة تمتد على مسافة 70 كيلومترا شمالا، كشاطئ للا فاطنة الذي يبعد بـ 15 كيلو مترا، وشاطئ البدوزة الذي يوجد على بعد 30 كيلو مترا، وشاطئ كرام الضيف على بعد حوالي 60 كيلو مترا، وشاطئ الصويرية القديمة الذي يقع جنوب مدينة آسفي على بعد 30 كيلومترا، بالإضافة.




تابعونا على فيسبوك