غابت الجامعة الملكية المغربية للفول كونطاكت والكيك بوكسينغ، والصافات والأصناف المشابهة, عن الندوة الصحافية التي أشرفت عليها أول أمس الثلاثاء بأحد الفنادق الضخمة بالدارالبيضاء, جمعية إنيرجيك .
لتسليط الضوء على التظاهرة الدولية التي تعتزم تنظيمها ليلة 27 يوليوز بالقاعة المغطاة لمركب محمد الخامس بالعاصمة الاقتصادية للمملكة, والتي سيتبارى فيها البطل العالمي تسع مرات مصطفى لخصم مع الأميركي "مايك سيل" في وزن اقل من 90 كيلوغرام من أجل اللقب العالمي في رياضة الكيك بوكسينغ, وتشارك فيها البطلة الواعدة عبيسة مريم في نزال ضد الهولندية ليندا وومس في وزن أقل من 59 كلغ بهدف البحث عن نقاط يخولونها الدخول إلى عالم الاحتراف. في حين حضر رئيس الاتحاد الدولي " w p k l " , الهولندي فيرهوت الذي لم يخف استغرابه لغياب أعضاء الجامعة المحلية للعبة.
وقال مصطفى النيش, رئيس اللجنة المنظمة,إنه راسل الجامعة من أجل الحضور لكنها تخلفت بداعي انها "ترفض أساسا" ان يجري تنظيم هذه التظاهرة التي تصادف احتفالات المغرب بعيد العرش المجيد.
وأوضح أمام حشد من الصحافيين والرياضيين ان جمعيته فوجئت برفض عبد الكريم الهلالي لطلبها بتنظيم تظاهرة رياضية تحت اسم " دورة مولاي الحسن", ما اضطره إلى البحت عن ترخيص من الاتحاد العالمي للعبة الذي وقع معه عقدا ينظم بموجبه تظاهرات دولية في رياضة الكيك بوكسينغ على مدى خمس سنوات بإفريقيا.
واستغرب خالد القنديلي, البطل العالمي السابق وأحد المؤسسين الفعليين للجامعة الملكية للفول كونطاكت والكيك بوكسينغ للمنع الذي تعرضت له جمعية عبد الواحد النيش وقال "ليس هناك أي سبب منطقي لمنع هؤلاء الشباب من الاستثمار في الرياضة وتنظيم مباريات دولية في المغرب ترفع من القيمة التنافسية للبلد على الساحة الرياضية العالمية". وأضاف في تصريح لـ "المغربية" أنه سيقوم بكل المساعي الحميدة لإقناع جامعة الهلالي بالتراجع عن قرارها الرافض لإجراء بطولة العالم بالدارالبيضاء. وقال: "لدي أمل كبير ان تعود المياه إلى مجاريها بين الجامعة وجمعية إنيرجيك الراعية للتظاهرة المذكورة".
وعبر في الاتجاه نفسه فكري تيجارتي بطل العالم ستة مرات عن تضامنه مع جمعية إنيرجيك وناشد الهلالي بالعودة الى صوابه والسماح للمسؤولين عن هذه الجمعية بتنظيم "دورة مولاي الحسن في رياضة الطاي بوكسينغ". وقال "إن ذلك سيكون شرفا لكل المغاربة الذين سيشاهدون بطلهم مصطفى لخصم يتحدى الأميركي Mike Seal الذي صرح لصحافة بلاده انه سيأتي للمغرب من أجل الانتصار أو الموت".
من جهته, أكد قويدر عبد المومن, الحكم الدولي المغربي المقيم بفرنسا, عن أحقية أي جمعية يعترفا بها الاتحاد الدولي في تنظيم مباريات دولية لأبطال العالم في المكان الذي يريدون. وأضاف أن استشارة الجامعة المحلية ليس إلا امرا شكليا وليس ضروريا.
أما مصطفى لخصم, عريس ليلة 27 يوليوز بالقاعة المغطاة لمركب محمد الخامس, فقد بدآ متأثرا وهو يتحدث عن الزوبعة التي افتعلتها جامعة الهلالي حول أحقيته في الدفاع عن لقبه العالمي في بلده الأصلي. وقال: "في الوقت الذي كنت انتظر الدعم والتشجيع من الجامعة, وجدت نفسي غارقا في متاهات أفقدتني التركيز الضروري الذي تتطلبه منازلة البطل الأمريكي رقم واحد في العالم في وزن أقل من 90 كلغ.". ووعد الجمهور المغربي بالانتصار على غريمه Mike Seal وقال عنه مازحا: "إذا كان يعتبر أن سفره إلى المغرب لمنازلتي عبارة عن عطلة فإني أعدكم بأنه سيقضي أسوأ عطلة في حياته, وإذا كان سيأتي من أجل الانتصار أو الموت, فإنه سيموت لامحالة...".
للإشارة فنادي "إينيرجيك" تعاقد مع لخصم من أجل المشاركة في بطولة العالم، والدفاع عن لقبه، مقابل الحصول على مبلغ 20 ألف أورو.