مجموعة دركة بالقنيطرة ومجموعة عمر المتيوي بشفشاون

فنانون مغاربة يخلدون اليوم العالمي للموسيقى

الخميس 21 يونيو 2007 - 11:11

في إطار الاحتفال باليوم العالمي للموسيقى، الذي يصادف يوم 21 يونيو من كل سنة، تحيي المجموعة الموسيقية المغربية "دركة"، حفلا موسيقيا ساهرا يومه الخميس بالساحة الإدارية بالقنيطرة.

وسيعرف الحفل، أيضا، مشاركة مجموعة »فايلر ماروك«، التي تتكون من مجموعة من الشباب الذين يمثلون محترف الموسيقى بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة.

وقال بدر الهاشمي، عازف القيثارة بمجموعة دركا المغربية لـ "المغربية"، إنه شرف كبير لمجموعة دركة أن تحيي حفلا فنيا يوم 21 يونيو الذي يصادف اليوم العالمي للموسيقى، خصوصا أمام جمهور مدينة القنيطرة الذي غابت عنه سنتين.

وأكد أن اليوم العالمي للموسيقى مناسبة لاستحضار أهم المنجزات الفنية على مدى السنة، موضحا أن التجاوب بين الفرق الموسيقية العالمية والمغربية يعرف تطورا ملموسا، لأن جل المهرجانات الوطنية تشهد حضورا قويا للموسيقيين العالميين لخلق التواصل الفني، فالموسيقى حسب بدر لا حدود لها.

وأشار أن دركة ستصدر ألبوما غنائيا يحمل عنوان »ستوب باراكا«، في شهر شتنبر المقبل

وفرقة دركة تتشكل من مجموعة من الأصدقاء قاسمهم المشترك حبهم للموسيقى، ووعيهم بأهمية مشاركة الشباب في الديناميكية الاجتماعية والفنية لمدينتهم
تجسد هذه المجموعة اتجاها موسيقيا جديدا يتمحور بالأساس حول ما أصبح يطلق عليه اليوم بالفيزيون أي المزج بين اتجاهات موسيقية متعددة محلية وعالمية من قبيل الريغي والفانك والشعبي وكناوة.

وتتكون مجموعة دركة من عادل، ستيفان، بدر، خليل، مالك، نبيل، وعز الدين، وشاركت في العديد من المهرجانات، إذ انطلقت من التظاهرات الفنية داخل المغرب، وأحيت سهرات في مهرجان بشفشاون، ومراكش والدار البيضاء وأكادير، وبعد كسب تجربة في مجال الغناء، استطاعت أن توصل صوتها إلى الضفة الأخرى، وكانت إسبانيا ثاني محطة لها
وساهمت في إحياء عدة سهرات فنية في مدن إسبانية وكذلك في إيطاليا.

وتهدف مجموعة دركة إلى نشر السلام بين الدول وخلق تبادل ثقافي بين شباب المغرب والضفة الأخرى.

ومن جانبه، أشار الفنان عمر المتيوي, أن الاحتفال باليوم العالمي للموسيقى يصادف كذلك مشاركة مجموعته رفقة الفنانة الإسبانية بيكونيا أولافيدي, في الدورة العشرين لمهرجان الموسيقى الأندلسية بشفشاون، مضيفا أن مجموعة عمر المتيوي ستقدم ألوانا فنية متمثلة في الاجتهادات الحديثة في الموسيقى الأندلسية، بمعنى إدخال أنماط موسيقية قديمة »الوسيطية« في تواصلها مع الضفة الاخرى خصوصا إسبانيا.

وأكد الفنان عمر المتيوي أن مجموعته ترفض استعمال الآلات الموسيقية الغربية ذات الصوت المعدل وعلى رأسها آلة البيانو التي يتنافى سلمها الموسيقي والدرجات التي يرتكز عليه مع الطبوع الأندلسية المغربية ناهيك عن الجمالية الموسيقية لهذه الآلة التي لها تاريخ مختلف.




تابعونا على فيسبوك