اتفق المغرب والحكومة الاقليمية للأندلس على تطوير قطاع تربية الماعز شمال المغرب لمواكبة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والعمل على توفير مناصب شغل ومداخيل جديدة.
واتخذت أولى الخطوات عقب التوقيع على اتفاقية تعاون في هذا المجال من جانب محمد محتان كاتب الدولة المكلف بالتنمية القروية، ووزير الفلاحة والصيد البحري بالحكومة الإقليمية للأندلس إيسياس بيريث سالدانا.
وأكد محتان, في تصريح صحافي أن هذه الإتفاقية تهدف تأهيل ضيعة تربية الماعز ببلوطة (إقليم شفشاون).
وتقوم هذه العملية أولا على اقتناء، بمساعدة حكومة الاندلس، حوالي 50 رأسا من الماعز من فصيلة (مورسيا ـ غرناطة )، والتي تعد أفضل سلالة من ناحية المردودية في المنطقة المتوسطية.
وتقضي الاتفاقية كذلك بتزويد هذه الضيعة بنظام جديد للسقي لإنتاج الكلأ الضروري لتغذية الماعز.
ويتعلق الجانب الثالث من المساعدة الأندلسية بتكوين الفلاحين في مجال تقنيات تربية الماعز.
وتباحث المسؤولون المغاربة مع نظرائهم الأندلسيين حول العديد من محاور التعاون في الميدان الفلاحي بين المغرب ومنطقة الأندلس.
ويتعلق الأمر بالإستفادة من التجربة الأندلسية في ما يخص الأرضية التجارية في قطاعات الفلاحة والزيتون، إضافة إلى السقي بالماء المالح.
ويعتزم الطرفان إحداث مشروع للري بالماء المالح في منطقة بركان على مساحة شاسعة.
وفي مجال مكافحة عوامل انتقال الأمراض الحيوانية كانفلونزا الطيور، وحمى "اللسان الأزرق"، قرر الطرفان وضع مرصد مشترك للسهر على منع انتشار هذه الأمراض
ولتتبع تنفيذ القرارات المتخذة، ،من المتوقع أن يجتمع الطرفان في 18 يوليوز المقبل بشفشاون.