اعتمدت »سييرا« هوية بصرية جديدة، وبهذه المناسبة أعلنت عن طرح مجموعة من المنتوجات الجديدة سواء البيضاء أو السمراء.
وقال مسؤولون في الشركة، خلال ندوة صحفية نظمت في الدارالبيضاء خلال الأسبوع الماضي، إن الشركة منذ صنعها لـ »ترانزيستور« سنة 1956، مرورا بجهاز التلفاز باللونين الأسود والأبيض سنة 1963، وبالألوان سنة 1977، ثم جهاز التبريد سنة 1978 وجهاز البلازما سنة 2001، وال سي دي سنة 2003، لم تتوقف عن التجديد.
وأشار المسؤولون إلى أن »سييرا« اعتمدت في هويتها البصرية اللوينين الأحمر و الكرومي "واتخذت شكل فلكة متماسكة تظهر عليها العلامة بوضوح وهو رمز للتجدد، والابتكار وتمثل لمسة ابتكارية حقيقية".
وأفاد هؤلاء أن الهوية البصرية الجديدة ليست مجرد "إعادة لوك"، فهي نتيجة تفكير استراتيجي ومبدع بتموقع علامة تجمع بين ثلاث عوالم للالكترونيات، وهي المنتوجات السوداء والبيضاء والرمادية، "فالهوية الجديدة تترجم صورة مجموعات متعددة للمنتوجات الجديدة في الشكل والديزاين وعملية بتقنياتها وجودتها كما تترجم طموحاتها وتجربتها الطويلة ومجموعة المنتوجات المتطورة".
وتستحوذ "سييرا" على نسبة 50 في المائة من السوق بالنسبة إلى الالات المبردة، و 25 في المائة آلات التلفاز.
إذ برسم 2006، باعت 500 ألف جهازا في السوق، وسجلت العلامة تحسنا بـ 15 في المائة مابين 2004 و 2006 برقم معاملات بـ 918 مليون و 624 ألف و800 درهم برسم 2006.
وهي حاضرة في جميع التراب الوطني بـ 1000 بائع وتعتزم تحسين رقم معاملاتها بـ 15 في المائة بين 2006 و2007، وحصلت على شهادة الجودة ايزو 9001 من قبل مكتب فريتاس كواليتي انترناسيونال.