وعكة صحية مفاجئة تقودها إلى غرفة الإنعاش

عائشة الشنا : هانا لاباس دخلت ميتة وحييت

الثلاثاء 12 يونيو 2007 - 08:01

ترقد عائشة الشنا، رئيسة جمعية التضامن النسوي، منذ 15 يوما بالجناح رقم 27 في قسم الإنعاش بالمستشفى الجامعي ابن رشد، لإصابتها بوعكة صحية مفاجئة، لم يجر التأكد من طبيعتها ودرجة خطورتها، بسبب إحجام البروفيسور سعيد المتوكل، طبيبها المعالج عن تقديم توضيحات حوله

واكتفى سعيد المتوكل بالقول، في حديث مع"المغربية"، إن "الحالة الصحية لعائشة الشنا عرفت تحسنا، مقارنة بالوضع الذي دخلت عليه المستشفى، وأن حالتها آخذة في الاستقرار، رافضا الإدلاء بمعلومات حول أسباب مكوثها بالمستشفى طيلة هذه المدة الطويلة.

وقالت والدة عائشة الشنا، لـ "المغربية"، وهي في حالة تأثر لما حل بابنتها »ابنتي تعاني دائما مرض الربو، وأخيرا أصبحت تعاني السعال الشديد، وكل ما أعلمه هو أنها تحس بالإرهاق والعياء طول الوقت، وأجد أنها في حاجة إلى الراحة التامة بسبب إجهادها في تنفيذ التزاماتها اليومية.

من جهتها، أوضحت عائشة الشنا، لدى زيارة "المغربية" لها بالمستشفى المذكور، دون أن تفقد عناصر قوة شخصيتها، أنها تخطت المراحل الحرجة من مرضها، وقالت »هانا لاباس، دخلت ميتة وحييت«، مشيدة بمساندة الطاقم الطبي لها من خلال سهره على حالتها الصحية، التي جعلتها تتماثل للشفاء بشكل ايجابي.

وأشارت إلى سعادتها بالرعاية الملكية، التي تحاط بها، وبالسند المادي والمعنوي، الذي تتلقاه من الأشخاص، الذين يحيطون بها، "الذي يلعب دورا في شفائي بنسبة 70 في المائة، إلى جانب 30 في المائة التي استمدها من الأدوية الطبية".

وأضافت رئيسة جمعية التضامن النسوي أنها تتجنب معرفة نوع المرض، الذي تعانيه، وقالت "أستعد نفسيا للاسترجاع قوتي بإذن الله، لكي أتابع مشواري الذي ابتدأته، وأطلب ممن يحبونني الدعاء لي بالشفاء كي أعود كما كنت في السابق".

للإشارة، تعتبر عائشة الشنا من النساء اللواتي خضن عن طواعية معترك النضال الاجتماعي، إذ أبدت، خلال مسيرة تناهز نصف قرن من العمل، قدرة جريئة على مواجهة مختلف الصعوبات والتحديات، سواء تلك التي فرضتها طبيعة المجال الذي اقتحمته، المتمثل في الدفاع عن الأمهات العازبات، أو التي صدرت عن جهات اعتبرتها الشنا"عدوة الإصلاح والتغيير".

وتنقلت عائشة الشنا، التي تمتاز برحابة صدر، بين مختلف بلدان وقارات العالم، ما مكنها من مراكمة تجربة كونية عن العمل التضامني، وتسخيرها لخدمة الواقع المغربي.

فكان نتيجة ذلك أن حازت مجموعة من الشهادات التقديرية، واعترافات دولية بقيمة المجهودات التي تبذلها، في حين أن حيازتها جائزة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، هي الأكثر مدعاة للفخر بالنسبة إليها.




تابعونا على فيسبوك