يتوجه المنتخب الوطني الأول لكرة القدم في الثالثة من بعد زوال اليوم (الإثنين( إلى العاصمة المالاوية بلانتير، التي سيقابل فيها (الأحد) المقبل منتخب مالاوي.
في (المرحلة الأخيرة للمغرب ما قبل الأخيرة لمالاوي) في التصفيات القارية المؤهلة إلى الأدوار النهائية لكأس الأمم الإفريقية، المقرر إقامتها في غانا العام 2008
وختمت العناصر الوطنية أمس (الأحد) الاستعدادات التي باشرتها في المركز الوطني لكرة القدم في المعمورة ضاحية سلا منذ (الاثنين)،الماضي تحت قيادة المدرب امحمد فاخر، الذي أكد أن التهييء سيتواصل في بلانتير على الوتيرة نفسها التي كان عليها الإعداد في المغرب.
ويأمل الناخب الوطني في أن تسير الأمور وفق ما سطره رفقة طاقمه المساعد لتفادي حدوث اختلالات على مستوى الاختيار النهائي والتكتيك، كما حدث في المباراة التي خاضتها العناصر المغربية في هراري أمام زيمبابوي، والتي سبقتها إصابات لاعبين من العيار الثقيل، عندما تعذر على كل من الشماخ وبوصوفة وحجي السفر رفقة المجموعة الوطنية، قبل أن يتعرض كل من العلودي والمحدوفي للإصابة في عمق الإعداد في هراري.
وبخصوص الأجواء التي سادت الأيام الأربعة من الإعداد في المركز الوطني لكرة القدم في المعمورة، قال فاخر "لقد ركزت على تمرينات تكتيكية خفيفة الهدف منها الرفع من درجة الانسجام بين اللاعبين، حتى يسهل عليهم التواصل بصورة جيدة داخل رقعة الملعب
وبطبيعة الحال تفاديت إرهاق اللاعبين بتمارين تخص الجانب البدني، نظرا لتزامن فترة الإعداد مع نهاية الموسم، وهو الوقت الذي يحتاج فيه اللاعبون إلى الراحة، بعدما بذلوا مجهودا كبيرا مع فرقهم على طول العام.
لقد لمست استعدادا لا حدود له لدى كل العناصر الوطنية للعب من أجل انتزاع الفوز، وان كانت تعلم ان التعادل يكفينا لبلوغ دورة غانا 2008".
وحول الصعوبات التي من الممكن أن يطرحها منتخب زيمبابوي للمغرب يقول الناخب الوطني "إنه منتخب كباقي المنتخبات الإفريقية التي تشهد تطورا في طريقة لعبها، ودون شك فإنها تطمح إلى تأكيد وجودها قاريا، ومازالت تؤمن بحظوظها التي ستتقوى بالفوز علينا، وهذا ما نعيه جيدا، فالمهمة لن تكون سهلة أمام مالاوي ورحلتنا إلى بلانتير لن تكون للنزهة".