إل جي تطرح تجهيزات جديدة تخص المنتوجات البيضاء

كيم : نراهن أكثر على المحافظة على صحة المستهلك والبيئة السليمة

الإثنين 11 يونيو 2007 - 10:30
مدير الإنتاج جون هيو كيم

طرحت مجموعة إل جي الكورية، اعتبارا من بداية يونيو الجاري تجهيزات منزلية جديدة تخص المنتوجات البيضاء.

وتتميز بإدخال تجديدات عليها في اتجاه الرهان على صحة وراحة المستهلك.

وتقول الشركة إن المنتوجات المطروحة"ذات تصميم متميز وتحترم في الآن ذاته المعطى البيئي، كما تتسم بـ"فعالية ثورية عالية".

وتتمثل المنتوجات في مكيف "آرت كول"الصامت وضعيف استهلاك الطاقة، وثلاجات »سايد باي سايد« بأجزائها المبردة والمجمدة الواسعة وتمنح فضاء واسعا لتخزين المشروبات والمواد الغذائية، إضافة إلى آلة الغسيل ذات الأنظمة الثلاثة، وفرن كهربائي، يعمل بالضوء، وأخيرا مكنسة كهربائية تدمج الغبار والقاذورات المزالة، وتضعها في كيس حفاظا على البيئة.

وقال جونغ هيو كيم، مدير المنتوجات البيضاء لـ إل جي، إن التجهيزات المنزلية الخمسة المطروحة، خضعت إلى تجديدات تراعي في المقال الأول صيانة صحة المستهلك والمحافظة على البيئة.

وأوضح كيم في حوار أجرته معه »المغربية« أن المنتوجات المطروحة، وإن كانت أكثر كلفة نسبيا مقارنة مع المنتوجات العادية، غير أن المعادلة تنقلب بمراعاة عناصر الجودة والمتانة والضمانة والاقتصاد في الطاقة، ما يجعلها في الواقع مناسبة من ناحية الأثمان
وتوقع كيم أن تلقى المنتوجات الجديدة إقبالا كبيرا من جانب المستهلك المغربي، الذي قال إنه يهتم بالدرجة الأولى بالثمن والمنتوج الأرخص، قبل أن يهتم بالمعادلة بين الثمن والجودة، وفي السنوات الأخيرة، وفي ظل العناية المتزايدة تجاه الصحة والبيئة شرع المستهلكون يولون أهمية قصوى للجودة، وهو عنصر أساسي على إقبال المستهلكين على منتوجات إل جي.

٭ ماهي على العموم خصوصيات التجديدات التي أدخلتها المجموعة على منتوجاتها، وهل هو رهان تجاري؟

ـ أريد أن أشير في البداية وقبل التفاصيل إلى أنك تستطيع أن تلاحظ في هذا المطوي أن التجهيزات المنزلية الخمسة التي نطلق عليها المنتوجات البيضاء موجودة في مناطق خضراء
ويرمز ذلك إلى أن جميع التجهيزات يهمها المسار الجديد الذي يعطي الأولوية القصوى لصحة الإنسان وراحته وللبيئة السليمة كما هو معلوم يرتبط الإنسان ارتباطا وثيقا بالبيئة
وكلما كانت التجهيزات المنزلية صالحة تماما للاستهلاك ينعكس ذلك على البيئة
ولنأخذ على سبيل المثال مكيف الهواء، الذي تتمثل وظيفته في تنقية الهواء وجعله ملائما للإنسان وحين لايقوم الجهاز بدوره الكامل، فإن مرد ذلك إلى سوء الصفيحات المصفية للهواء

٭ في ما خص المنتوج الجديد المتعلق بثلاجات "سايد باي سايد"، هل أمكن تحقيق المعادلة بين الحفاظ على جودة المنتوج أي صحة المستهلك وبين البيئة السليمة؟

ـ لنتحدث عن البيئة داخل الثلاجة وسنرى كيف ستكون، في ارتباط مع صحة المنتوجات وصحة الإنسان، مع العلم أن المستهلك ازداد وعيا بأهمية جودة المنتوجات، وبالثلاجات ذات الجودة العالية، لأنها تحافظ على تلك الجودة وبالتالي الصحة
لتخيل نفسك بأنك موجود في غابة، فإنك ستحس بنوع من الانتعاش، لأنك موجود في وسط تكثر فيه الإيونات، غير الموجودة في المناطق الحضرية، حيث يسود التلوث والهواء غير النقي والثلاجة الجديدة تخلق تلك الإيونات المنعشة عن طريق المحرك وتعمل الإيونات على خلق بيئة منعشة داخل الجهاز وفي الوقت ذاته تقضي على البكتيريات والروائح الكريهة التي يمكن أن تنبعث من المنتوجات وفي حال وجود منتوج في وضع غير جيد، فإن ذلك راجع إما إلى عدم ملاءمة الحرارة أو إلى سوء المنتوج في الأصل
ونخلص إلى القول في هذه النقطة أن الجهاز الجديد، باعتبار خصوصياته وطريقة الاشتغال، أكد فعاليته في المحافظة على المنتوجات لمدة أطول، وفق ما يخدم صحة المستهلك

٭ وما ميزة التجديدات التي استفادت منها آلات الغسيل، على المستوى الصحي واقتصاد الطاقة؟

ـ تنظف آلة الغسيل جميع الملابس بالبخار، وهي تتميز ببساطة أكثر، وباستخدام القليل من الماء والطاقة وتمكن أوقات برامج التنظيف من تقليص الوقت والمحافظة على جميع الملابس لمدد أطول تقوم آلة الغسيل هذه بالوظيفة الأولى وهي تنظيف الملابس، والثانية باستخدام البخار لتعقيم الملابس، والثالثة بتنشيفها، إذ بمجرد الإنتهاء من البرنامج يمكن استعمال الملابس، دون الحاجة إلى الشمس، لأن ذلك يعرضها مجددا للطفيليات والبكتيريات والغبار
ولماذا الجمع بين هذه الوظائف الثلاث؟ لأن ملابس الأطفال والملابس بصفة عامة لاتتخلص من الطفيليات والحساسيات بالماء الساخن فقط، بل لابد من إضافة البخار الذي تعلو درجة حرارته أكثر من الماء
وبفضل هذه التقنية حصلت الشركة على شهادة تقديرية من جمعية انجليزية تهتم بالحساسية
وقد يخيل أن كثرة الوظائف والبرامج تتطلب مزيدا من الطاقة، لكن العكس هو الصحيح
وأستطيع أن أؤكد ذلك بالقول إن استعمال البخار يقلل من كمية المياه المستعملة، وبالنسبة إلى استعمال الكهرباء فهو يقل بنسبة أربع مرات مقارنة مع التجهيزات العادية، بالنظر إلى أن وقت البرنامج أقل
وبفضل محركها المتين، ذي الجسم المتحرك الواحد، توفر الآلة ضمانة للمستهلك تصل إلى 10 سنوات

٭ وبالنسبة إلى مكيف الهواء الجديد كيف تغلبت الشركة على مشكل صفيحات التنقية؟

ـ يتميز جهاز أرت كول الجديد هذا بتوفره على ستة صفيحات وكل واحدة مختصة بوظيفة معينة، فالأولى مختصة بإزالة البكتيريات والغبار، والثانية بإزالة الروائح الكريهة، ثم تجميع الغبار وإعادته إلى الخارج، وهكذا تتواصل العملية حتى يصبح الهواء نقيا بنسبة 99 في المائة وبهذه النتيجة حصلت الشركة على عدة شهادات تقديرية مع العلم أن إل جي تعد الرائدة عالميا في مجال التكييف الهوائي، بدليل أنها باعت في السنة الماضية 12.7 مليون وحدة في مجموع أنحاء العالم.

٭ وبالنسبة إلى الفرن، أو الميكرو أوند، أين حصل التطور؟

ـ تعلمون أن الميكرو أوند يشتغل بواسطة الأوند، أما منتوج إل جي فيستعمل الضوء
وهو أفضل بالنسبة إلى المحافظة على المأكولات ومكوناتها وجودتها
وميزة الفرن أيضا أن مدة طهي المأكولات، كيفما كانت أصنافها، تصل إلى أربع مرات أكثر من الفرن العادي

٭ وما ميزة المنتوج الأخير أي المكنسة الكهربائية؟
ـ ميزتها أنها تتوفر على مصفي يحول دون انبعاث الغبار وهو دائم الاستعمال، إذ يمكن استخدامه بعد غسله ودور هذه الآلة هو جمع الغبار وحين يجري جمع الغبار في موضع معين يتعين على المستعمل رميه، إلا أن المشكل هو انبعاث الغبار مجددا
ولتجاوز المشكل اخترعت الشركة طريقة تتثمل في تحويل الغبار إلى مايشبه عجين يسهل رميه دون أن يؤثر في الصحة.





تابعونا على فيسبوك