تحدث امحمد فاخر بتفاؤل كبير عن المباراة التي سيجريها المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، في السابع عشر من يونيو الحالي أمام مالاوي في العاصمة بلانتير.
وتدخل في إطار المرحلة (الاخيرة للمغرب وما قبل الأخيرة لمالاوي)،من التصفيات القارية المؤهلة إلى الأدوار النهائية لكأس الأمم الإفريقية، المقرر إقامتها في غانا العام 2008
وأشاد الناخب الوطني في أعقاب حديثه عن الأجواء التي تدور فيها الاستعدادات لهذه المواجهة التي ستحسم في تأهل المغرب إلى دورة غانا بالمجهودات التي سيبذلها من أجل توطيد التواصل في ما بينهم والرفع من درجة الانسجام.
"الاستعدادات للمباراة أمام مالاوي تدور في أجواء حماسية، هناك عمل مشترك بين كل فعاليات المنتخب من إداريين وتقنيين ولاعبين، وما جعلني أتفاؤل أكثر هو الإصرار على الفوز الذي لمسته في كل لاعب، الجميع يعرف قيمة الموعد الكروي الذي ينتظرنا، فهو المحطة الأخيرة لنا في هذه التصفيات والتي ستحدد مصير النخبة المغربية، فالمرور إلى غانا يأتي عبر إحراز نقطة من ميدان مالاوي، وبلوغ هذا الهدف قد يتطلب مجهودا وتركيزا، في تدبير المباراة من طرف الطاقم التقني، وفي التعامل مع أجواء اللعب بالنسبة إلى اللاعبين".
وعزا فاخر دعم المنتخب بلاعب النخبة الأولمبية ونانسي الفرنسي رشيد الحمداني الى الفعالية التي يتميز بها في خط الوسط، بالإضافة إلى انسجامه مع الثنائي كريتيان بصير ويوسف حجي لانتمائهما إلى الفريق نفسه "بعد المباراة أمام زيمبابوي بادرت الى تدعيم خط الوسط بانتداب رشيد الحمداني الذي أبان عن إمكانيات عالية مع المنتخب الأولمبي، وما شجعني إلى دعوته الانسجام الحاصل بينه وبين بصير وحجي، فهذا عامل إيجابي اللاعب الذي سيجد من يقربه أكثر من كل العناصر الوطنية، وسيسرع تواصله معها".
ويأمل فاخر في تسير الأمور وفق ما سطره رفقة مساعديه، وأن لايتعرض أي لاعب لإصابة تمنعه من المشاركة، مؤكدا على ضرورة اتخاذ كل الاحتياطات خلال فترة الإعداد في بلانتير التي ستصل إليها العناصر المغربية صبيحة الثلاثاء، علما أن الطائرة التي ستسافر على متنها ستغادر مطار محمد الخامس في الثالثة بعد زوال الاثنين، وهذا يبرز طول الرحلة، وهو ما يتطلب من الناخب الوطني إخضاع اللاعبين لتمرينات خاصة لتخليصهم من العياء، ليحافظوا على طراوتهم البدنية يوم المباراة.
وتخوض النخبة المغربية آخر حصة تدريبية في المغرب يوم (الأحد)،لتكمل الإعداد في بلانتير الى غاية 16 من يونيو الحالي.