قال البرازيلي جورفان فييرا، المدرب الحالي لمنتخب العراق لكرة القدم، إن عائلته وأصدقاءه وصفوه بـ "الأحمق" عندما قبل الإشراف على منتخب دولة غارقة في دوامة العنف والقتل اليومي.
وطمأن جورفان الذي اشتغل مساعدا لمدرب أسود الأطلس مهدي فاريا سنوات الثمانينات، أفراد عائلته القاطنين بالرباط موضحا أنه لا يفكر في الانتقال إلى بغداد حيت العنف يحصد يوميا عشرات الضحايا وان عمله يتمركز بالخصوص في الأردن التي وصفها بالبلد "الآمن والمستقر".
وأضاف في تصريحات نقلتها أول أمس وكالة "إيفي" للإنباء أنه يخاطب اللاعبين العراقيين بالدارجة المغربية التي بات يتقنها بفضل إقامته الطويلة في عاصمة المملكة، حيت تولى فضلا عن منصب مدرب مساعد لمهدي فاريا رفقة المنتخب والجيش الملكي، مديرا تقنيا لفريق اتحاد تواركة المنتمي إلى بطولة القسم الثاني.
كما يعتبر جورفان أحد صناع حدث تأهيل أسود الأطلس كأول منتخب عربي وإفريقي إلى ثمن نهائي كأس العالم لكرة القدم، سنة 1986 بالمكسيك وقالت تقارير صحفية إن جورفان يتحدث أيضا اللهجة الخليجية فقد كان مدربا لأندية في قطر والكويت وسلطنة عمان والسعودية ونفى أن يكون قبل تدريب العراق طمعا في كسب أموال طائلة.
وقال : "إن المنتخب العراقي يحتاج المساعدة والتضامن وسأقوم بواجبي حتى يبلغ الأهداف المتوخاة من مشاركته المقبلة في كأس آسيا التي تحتضنها التايلاند انطلاقا من 7 يوليوز".
موضحا أنه يشتغل حاليا في الأردن رفقة 60 في المائة من تشكيلة المنتخب، بينما الباقون لم يلتحقوا بعد لأنهم ملتزمون مع الفرق التي يلعبون لها في الخليج وأوروبا
وكان جورفان وقع منذ شهر عقدا قصير الأمد مع الجامعة العراقية يُعوض بمقتضاه المدرب أكرم احمد سلمان الذي أُقيل في أعقاب تحقيق حول الخروج المبكر لمنتخب العراق من بطولة كأس الخليج في يناير الماضي.
علما ان هذه الجامعة سبقت أن رفضت العام الماضي استقالة سلمان بعد أن تلقى هو وأسرته تهديدات بالقتل.