التغيرات المناخية والانتشار النووي أبرز محاور قمة الأغنياء

الخميس 07 يونيو 2007 - 12:25

يهيمن موضوع التغيرات المناخية على قمة مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى التي بدأت أمس وتستمر إلى الجمعة في منتجع هايليغندام، شمال شرق ألمانيا.

كما تبحث القمة الملف النووي الإيراني والتجارة العالمية والمساعدات للبلدان الفقيرة

وتضم مجموعة الثماني المانيا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وايطاليا وكندا واليابان وروسيا.

ومع ان الموضوع ليس مدرجا رسميا على جدول الاعمال، ينتظر أن يؤثر التوتر بين روسيا والولايات المتحدة على اللقاء.

ويتوقع المراقبون أن يصفي الرئيس الاميركي جورج بوش ونظيره الروسي فلاديمير بوتين حساباتهما في لقاء على انفراد اليوم، بعد حرب كلامية في الايام الماضية حول التطور الديموقراطي في روسيا والمشاريع العسكرية الأميركية في شرق أوروبا.

وادرجت على جدول الاعمال الرسمي مكافحة التغيرات المناخية وهي أولوية انغيلا ميركل التي دعت مجددا الدول الاعضاء في مجموعة الثماني الى التحرك "بحزم"

وترغب ألمانيا خلال في تحديد اهداف ملزمة لخفض انبعاثات الغازات المسببة في الانحباس الحراري وهو ما ترفضه الولايات المتحدة لكن الدولة المضيفة لها حلفاء فاليابان تريد خفض تلك الانبعاثات في العالم الى النصف بحلول 2050 ،والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ايضا يوافق على تحديد أهداف بالارقام.

وأعلن مسؤول اميركي ان البيان الختامي للقمة لا يتضمن هدفا شاملا على المدى الطويل لخفض انبعاث غازات الدفيئة.

وأوضح كونوتون المسؤول في الإدارة الأميركية حول البيئة ان الولايات المتحدة ما تزال متمسكة في أن يكون هذا الهدف موضع مناقشات خلال الاشهر الـ 18 مع الدول الرئيسية المسؤولة عن انبعاث غازات الدفيئة.

وحثت المنظمة المناخية وهي وكالة تابعة للأمم المتحدة، الدول الصناعية الثماني الكبرى على تعزيز قدرات إفريقيا للتأقلم مع التغيير المناخي.

وشدد رئيس المنظمة ألكسندر بيدريتسكي وأمينها العام ميشال جارو في رسالة موجهة الى رؤساء دول وحكومات مجموعة الثماني على ضرورة »تعزيز قدرات إفريقيا في مجال التأقلم مع الأحداث المناخية القوية".

وحسب التقرير الرابع لمجموعة الخبراء الدولية حول تطور المناخ الذي نشر في أبريل الماضي، فإن القارة السمراء تعتبر الأكثر تهديدا أمام التغيير المناخي الذي يترجم خصوصا بالمجاعة والتصحر والفيضانات وستبحث القمة مساعدة للدول الافريقية
وتواجه الدول الاعضاء انتقادات البنك الدولي والعديد من المنظمات غير الحكومية التي تاخذ عليها عدم الوفاء بوعود قطعتها خلال قمتها السابقة في يونيو 2005.

ويتمثل أهم موضوع اقتصادي يطرح على القمة في تحريك مفاوضات الدوحة في اطار منظمة التجارة العالمية.

كما تتناول القمة التوتر الجيوسياسي في عدة مناطق والمدرج رسميا في برنامج اليوم في جلسة عمل حول مائدة الغداء وتتطرق إلى الحد من الانتشار النووي وبالخصوص لإيران وكوريا الشمالية

كما تبحث الدول الثماني نزاع دارفور، غرب السودان، الذي أوقع مائتي الف قتيل، حسب ارقام الامم المتحدة

وفي البرنامج ايضا قضية كوسوفو الدقيقة حيث يقابل دعم الدول الغربية استقلاله تحت مراقبة دولية رفض صربيا وروسيا.

ميركل وحيدة بين الرجال وزوجها وحيد مع الزوجات

هايليغندام (المانيا)،(ا ف ب) ـ المستشارة الالمانية انغيلا ميركل هي المراة الوحيدة بين قادة الدول الصناعية الثماني الكبرى، بينما يتولى زوجها تنظيم برنامج لزوجات قادة المجموعة.

الاستاذ في الكيمياء جواكيم سوير، الذي تفادى لفترة طويلة الظهور علنا الى جانب زوجته ميركل، الرجل الوحيد بين زوجات رؤساء دول المجموعة.

وفي مارس تطوع خلال قمة غير رسمية لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الاوروبي لتنظيم برنامج لزوجات المشاركين في القمة.

وسيرافق اليوم لورا بوش وزوجات القادة الاخرين الى قصر شليتز في هوهن ديمزين، قرب روستوك، حيث سيعقد مؤتمر حول التنمية الديموغرافية في دول مجموعة الثماني
وستتوجه مجموعة الزوجات إلى فيسمار، على بعد45 كلم من هايليغندام، حيث تجمع74 شابا منذ السبت، لدرس المشاكل الكبرى في العال، بموازاة الاجتماعات التي يعقدها رؤساء الدول والحكومات.




تابعونا على فيسبوك