كلفتها المعلمة بمهمة مراقبة التلاميذ وقت غيابها عن الفصل

تلميذة فقأت عين زميلها بمقلمة

الخميس 07 يونيو 2007 - 11:49

ينتظر أن تبت وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، قريبا في قضية التلميذ الذي فقئت عينه داخل الفصل الدراسي، قبل سبعة أشهر.

إذ في اتصال بالإدارة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية أكدت هذه الأخيرة إحالة ملف النازلة، عبر مراسلة نيابية تحت رقم 147 حصلت المغربية على نسخة جوابية منها، على المصلحة المركزية لدى وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي بالرباط قصد البت فيه.

وتتلخص أحداث النازلة، في تحول حصة دراسية بأحد فصول قاعات التحصيل، في مجموعة مدارس النعمة، الواقعة في تراب جماعة أيت الرخا، التابعة لنيابة وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي في تيزنيت، إلى مأساة حقيقية، نتج عنها فقدان أحد تلامذة الفصل الدراسي، عينه اليمنى، إثر إصابته من طرف تلميذة تدرس في القسم الدراسي نفسه، بمقلمة، في الوقت الذي كانت فيه المدرسة خارج الفصل، وأوكلت مهمة حراسة التلاميذ للتلميذة التي فقأت عين زميلها.

ويعود حدث إصابة التلميذ بوبكر أبيكو، البالغ من العمر 12 ربيعا، والمنحدر من دوار إدوبلعيد، في الجماعة القروية نفسها، والمسجل بالصف الخامس ابتدائي تحت رقم 2498، في عينه اليمنى، إلى شهر نونبر المنصرم، حين أوكلت الأستاذة "ربيعة
أ" مهمة حراسة التلاميذ تفاديا لأي ضجيج محتمل، إلى التلميذة "نعيمة
أ" التي ضربت زميلها بمقلمة تحمل أدوات مدرسية، فأصابته في عينه اليمنى، ما استدعى على وجه الاستعجال، نقله إلى المستشفى الجهوي الحسن الثاني في أكادير، حيث جرت خياطة جزء من غشاء العين، بعد خمسة أيام من وقوع الحادث، كما أجريت له عملية جراحية للعين نفسها بإحدى المصحات الخاصة في أكادير، بعد أربعة أشهر من وقوع الحادث، أي في يوم 12 فبراير 2007 عبر تركيب عدسة بالعين المصابة.

وأسفر الحادث عن ضياع موسم دراسي كامل للتلميذ، الذي مازال يواصل إجراء التشخيصات والفحوص الطبية، بسبب الاحمرار الذي يلازم العين المصابة، التي تصدر الدموع كلما انحنى برأسه نحو الأسفل، استنادا إلى الوثائق التي سلمت للإدارة ضمن الملف الطبي.




تابعونا على فيسبوك