سيمكن من دعم الحركة الثقافية في المدينة

تدشين الرابطة الفرنسية المغربية بآسفي

الخميس 07 يونيو 2007 - 11:45

أشاد جون فرانسوا تولت، سفير فرنسا في المغرب بالمجهودات التي بذلت من طرف كل من ساهم في إنشاء الرابطة الفرنسية المغربية، التي اتخذت مقرا لها مدرسة ادوارد ماني سابقا.

والتي كانت من قبل مقرا لجمعية الأنشطة الثقافية بآسفي، ووصف هذه الجهود بالجبارة، معربا في الكلمة التي ألقاها بمناسبة تدشين الرابطة، الأسبوع المنصرم، بحضور العربي صباري حسني، والي جهة دكالة عبدة، وجيان ويت، القنصل العام لفرنسا في مراكش، وعدة فعاليات ثقافية وجمعوية واقتصادية واجتماعية، عن عظيم سروره وتقديره لوجوده بمدينة آسفي، التي قال عنها بأنها مدينة للمستقبل، وستصبح الرابطة فيها دارا للثقافة الديناميكية المنفتحة على كل الثقافات الأخرى.

كما أكد أن السفارة الفرنسية في المغرب ستعمل على دعم مؤسسة الرابطة الفرنسية المغربية في آسفي، وذلك من خلال الاستفادة من مختلف المعاهد الثقافية الفرنسية الموجودة في المغرب، بالإضافة إلى التبادل الثقافي المشترك مع الرابطتين الجارتين في كل من الجديدة، والصويرة.

وتمنى سفير فرنسا في المغرب أن يكون للرابطة الفرنسية المغربية في آسفي إشعاع كبير، وطموح متجدد، ينبثق من الأعمال والمنجزات والأنشطة المختلفة والمتنوعة، وأوضح أن وجود مثل هذه الرابطة الفرنسية المغربية في آسفي هو تعبير عن الرغبة الأكيدة في المساهمة في إشعاع المدينة ثقافيا، وإعطائها المكانة اللائقة بها، باعتبارها مدينة ذات تراث ثقافي عميق ومتأصل.

واعتبر عبد الرحيم دندون رئيس المجلس الحضري لآسفي، إنشاء الرابطة الفرنسية المغربية، كمؤسسة ثقافية واجتماعية، إنجازا مهما، يجسد العلاقات المتينة التي تربط بين بلدي المغرب وفرنسا، وقال "نحن فخورون بما حدث في هذا اليوم، ونبارك مثل هذا التعاون المشترك، الذي من شأنه أن يدعم الحركة الثقافية في هذه المدينة، حاليا ومستقبلا، عبر هذه المؤسسة التي تعتبر جسرا للتواصل، مبنيا على أسس حديثة ومتينة، من أجل تمتين روابط التعاون، وتحقيق الطموح المشترك".

ومن جهته قال عبد المنعم التونزي رئيس الرابطة الفرنسية المغربية في آسفي، إن إحداث هذه المؤسسة تحت اسم جديد، يعتبر في حد ذاته تحولا إيجابيا، وقفزة نوعية نحو الأمام، وأوضح أن هذه المؤسسة التي عرفت على مدى ربع قرن باسم جمعية الأنشطة الثقافية، تحولت الآن إلى رابطة فرنسية مغربية، ينتظر منها الكثير على مستوى الإشعاع الثقافي في المدينة، التي استفادت من برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وذلك من خلال تهييء فضائها الشاسع، الممتد على مساحة 8000 متر مربع، والذي عرف إحداث ملاعب رياضية وتنصيب الأضواء الكاشفة في الساحة، وتجهيز قاعة متعددة الوسائط، وبرمجة منتظمة لشتى أنواع الأنشطة المختلفة كالمسرح والموسيقى، وتنظيم محاضرات ولقاءات ثقافية وفنية واجتماعية، ومعارض وتقديم دروس في اللغات، خاصة اللغة الفرنسية، دون إغفال المكتبة ونادي السينما، والمهرجان الفرنكفوني للسينما، الذي نظمت أخيرا دورته الخامسة.

وأضاف قائلا "إذا كانت جمعية الأنشطة الثقافية لم تعد موجودة، فإن مسيرتها ما تزال متواصلة ومستمرة بوتيرة جديدة، في إطار الرابطة الفرنسية المغربية، التي ستعمل على دعم الثقافة والعمل الاجتماعي، وتعزيز علاقات روحية وأخلاقية بين مختلف الشركاء والمستشهرين، ما سيكون له تأثير إيجابي على كل مكونات المؤسسة الثقافية في هذه المدينة".

وتجدر الإشارة إلى أن سفير فرنسا في المغرب، تفقد خلال زيارته للرابطة الفرنسية المغربية، مرافقها صحبة والي جهة دكالة عبدة والقنصل العام لفرنسا في مراكش، والوفود المرافقة لهم، إذ وقفوا على أهم الأنشطة التي تمارس داخل الورشات والمحترفات، كما قدمت للزوار شروح حول المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والمشاريع التي حققتها على مدى سنتين، على مستوى الإقليم والجهة.




تابعونا على فيسبوك