تشكل الناقلة الأكثر مبيعا في تاريخ الطيران، بـ 568 طلبية من 44 شركة

لارام تتسلم دريم لاينر في 2008

الأربعاء 06 يونيو 2007 - 09:22

أعلنت الشركة الأميركية لصناعة الطائرات »بوينغ« أن تجميع الطائرة الجديدة 787 دريم لاينر، دخل مرحلته النهائية، في ورشات في إفريت بولاية واشنطن.

مبرزة أن أول طائرة ستخرج يوم 8 من الشهر المقبل، وستتسلم الخطوط الملكية المغربية أول طائرة "دريم لاينر" في 2008.

وقال سكوت سترود نائب رئيس اير بلاين للإنتاج في بلاغ صحفي توصلت »المغربية« بنسخة منه، »إننا أطلقنا مسلسل التجميع لطائرة دريم لاينر التي ستحدث ثورة في مجال النقل الجوي، فهي تسجل بداية عصر جديد للصناعة الجوية"
وأشار إلى أن "دريم لاينر" تشكل الطائرة الأكثر مبيعا في تاريخ الطيران، بـ 568 طلبية من 44 شركة.

كما أن نظام الانتاج المعتمد تبلور باعتماد تقنيات التصنيع لين مانفاكترينغ في إطار مسلسل التجميع النهائي المبسط يقول ستيف ويستباي نائب رئيس التصنيع والجودة لـ 787 .

وأفاد أنه جرى اعتماد تركيبة ذات بعد يضمن تركيب 6 أجزاء كبيرة،"فالتركيب التقليدي أضحى غير ذي جدوى، فقد استبدلناه بآلات متحركة تضمن وضع مختلف المركبات والأجزاء"، ويعتزم الفريق تقليص آجال التجميع، إذ يجرى إخراج طائرة كل ثلاثة أيام«
ويشار إلى أنه، استجابة منها لرغبة شركات الطيران في كل أنحاء العالم في الحصول على طائرات جديدة تلبي احتياجاتها المتنامية، طورت وحدة بوينغ للطائرات التجارية طائرتها الجديدة بوينغ 787 دريم لاينر العالية الكفاءة والموفرة للوقود.

ستنقل طائرة 8787 دريم لاينر بين 210 و250 راكباً لمسافات تتراوح ما بين 7650 و8200 ميل بحري (14200 إلى 15200 كيلومتر) بينما تستطيع 9-787 دريم لاينر نقل ما بين 250 و290 راكبا لمسافات تتراوح بين 8000 و8500 ميل بحري (14800 إلى 15750 كيلومتر)
ويتسع العضو الثالث في عائلة 787، وهي طائرة 3-787 دريم لاينر، لما بين 290 و330 راكباً كما تطير الطائرة لمسافات تتراوح ما بين 2500 و3050 ميلا بحريا (4600 إلى 5650 كيلومترا).

هذا وبالإضافة إلى توفيرها خصائص الطائرات العملاقة في الطائرات المتوسطة الحجم كمثل المدى الطويل، ستمنح 787 شركة طيران فعالية لا مثيل لها في استهلاك الوقود، الأمر الذي يمنحها أداء بيئياً ممتازاً.

وستستخدم الطائرة كمية وقود أقل بعشرين في المائة من الطائرات ذات الحجم المماثل المستخدمة للأغراض نفسها.

وهي ستطير بسرعات تماثل سرعات أسرع الطائرات ذات الهيكل العريض الحالية، أي بسرعة ماك 0.85

وستستفيد شركات الطيران أيضاً من سعة الشحن الأكبر في الطائرة لتعزز إيراداتها
وسيلاحظ الركاب التحسينات التي أدخلت على الطائرة الجديدة والتي من ضمنها الأجواء الداخلية للطائرة التي أصبحت أعلى رطوبة فضلاً عن التجهيزات الجديدة التي تعزز مستويات الراحة والعملية.

اختارت بوينغ، شركتي جنرال إلكتريك ورولز-رويس لتطورا محركات الطائرة الجديدة
ومن المتوقع أن تساعد التطورات الحاصلة في مجال تقنيات المحركات على رفع كفاءة الطائرة الجديدة بما يصل إلى 8 في المائة، لتحقق بذلك قفزة تقنية نوعية تقارب الجيلين في فئة سوق الطائرات ذات الحجم المتوسط.

وقد أعلنت بوينغ أن ما يصل إلى 50 في المائة من الهيكل الأساسي لطائرة 787، بما في ذلك جسم الطائرة وأجنحتها، سيصنع من مواد مركبة.

يعتبر تصميم الطائرة وطريقة بنائها من العوامل الأخرى التي تسهم في رفع كفاءتها وفعاليتها.

ويجري حالياً تطوير تقنيات وإجراءات جديدة لمساعدة بوينغ وشركائها في مجال التوريد على بلوغ مستويات أداء غير مسبوقة في كل مرحلة من البرنامج.

فمثلاً، بتصنيع جسم طائرة مكون من قطعة واحدة، يستغنى عن 1500 صفيحة من الألمنيوم وما بين 40000 و50000 مشبك.




تابعونا على فيسبوك