أثارت الجنسية التي منحتها أخيرا الحكومة الإسبانية للعدائين المغربيين لمدسم وآيت خموش، شهية باقي مواطنيهما المقيمين بإسبانيا لبذل مزيد من الجهد لجلب اهتمام خبراء الجامعة الإسبانية لألعاب القوى.
فقد شهدت نهاية الأسبوع الماضي سيطرة واسعة للعدائين المغاربة في السباقات المحلية التي تنظمها البلديات والجماعات بالأقاليم الإسبانية.
في قرطبة تمكن خمسة مغاربة من الصعود دفعة واحدة إلى منصة التتويج، إذ احتل الشليد مولاي طاهر المركز الأول في سباق الضاحية لبلدة »مونتيا« في حين احتل الرتبة الأولى والثانية ومواطنيه محمد الراوي و خباز عبد المجيد، وفي فئة الإناث للسباق ذاته سيطرت المغربيات بدورهن على المراكز الأولى، إذ احتلت سماح خديجة المرتبة الأولى فيما جاءت ثانية مواطنتها سلوى بنداود.
وفي منطقة أراغون، شمال شرق إسبانيا، فاز المغربي عبد الهدي مواعزيز بسباق الضاحية لدينة هويسكا متقدما على عدائين كبيرين من طينة الكيني اليكس كيروي والبرتغالي لويس فيتيرا وقطع مواعزيز المسافة في ظرف 46 دقيقة و15ثانية
وفي الأندلس، نجح العداء المغربي ناجي حليوات من الفوز بنصف ماراطون مدينة ماربيا متجاوزا في آخر أمتار السباق المرشح الأول للتتويج الإسباني خافيير دياز كاريتيرو، وقطع حليوات مسافة 21 كلم في ساعة واحدة و12 دقيقة و34 ثانية.
من جهته، فاز عياد لمدسم الحاصل منذ أسبوعين على الجنسية الاسبانية، بسباق الـ 5000 متر في بطولة كطالونيا المفتوحة قاطعا المسافة في توقيت اعتبرته.
الصحافة »مهما« بالمقارنة مع سنه الذي لا يتجاوز 26 سنة، وهو 13 دقيقة و38 ثانية، ولا يبتعد سوى بـ 24 ثانية عن الرقم الذي حققه البطل الأولمبي هشام الكروج في المسافة نفسها خلال فوزه بذهبية أولمبياد أثينا 2004.
ويمارس في إسبانيا ما يفوق 300 عداء مغربي بين محترف وهاو، حصل من بينهم قرابة 10 على الجنسية الإسبانية، بحسب معلومات نشرتها الصحافة الإسبانية.