برنامج ينطلق من أبي الجعد

التراث المغربي من الترميم إلى الاستثمار

الإثنين 04 يونيو 2007 - 10:58

نظمت اللجنة الوطنية المغربية للتربية والعلوم والثقافة، بتعاون مع المجلس البلدي لمدينة أبي الجعد، وجمعبة أبي الجعد 2001، نهاية الأسبوع المنصرم، يوما دراسيا حول موضوع "التراث المغربي من الترميم إلى الاستثمار مدينة أبي الجعد".

وترأس حبيب المالكي، وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، رئيس اللجنة الوطنية المغربية، بمدينة أبي الجعد، مراسيم الإعلان عن انطلاق برنامج "مدينة وتراث« الذي تسهر على تنفيذه اللجنة الوطنية المغربية للتربية والعلوم والثقافة بشراكة مع وزارة الثقافة وبتعاون مع منظمة الإيسيسكو ومنظمة اليونسكو عبر مكتبها بالرباط، تحت شعار »جميعا من أجل استثمار أفضل لتراثنا الوطني".

ويهدف برنامج "مدينة وتراث"إلى التعريف بالمدن المغربية الصغيرة والمتوسطة التي تحتوي على تراث مادي أو غير مادي يكاد يكون منسيا، أو هو بحاجة إلى مزيد من العناية والتعريف، ليس فحسب من أجل التحسيس بأهمية الحفاظ على ذلك التراث، بل وللتفكير كذلك في سبل استثماره للرفع من وتيرة التنمية المحلية والجهوية.

إضافة إلى توسيع دائرة الفاعلين الوطنيين والمحليين والتعريف بالتراث المغربي عامة وتفعيل برامج ومشاريع منظمات اليونسكو والإيسيسكو والألكسو على المستوى الوطني بتنسيق مع مختلف القطاعات والمؤسسات والهيئات ذات العلاقة بقضايا التراث.

وبهذه المناسبة، احتضن مقر بلدية أبي الجعد مائدة مستديرة حول موضوع "التراث المغربي من الترميم إلى الاستثمار، مدينة أبي الجعد«، بتعاون مع المجلس البلدي لمدينة أبي الجعد و»جمعية أبي الجعد 2001"، يشارك فيها عدد من الخبراء والمتخصصين في ترميم التراث وإعادة تأهيله وباحثون جامعيون في قضايا التراث المغربي.

كما جرى تنظيم مجموعة من المعارض والأروقة وعروض حية للتراث المادي وغير المادي الذي تزخر به مدينة أبي الجعد والمنطقة عموما.

واعتبر ممثلي اللجنة الوطنية المغربية للتربية والعلوم والثقافة التراث من أرقى أشكال التوصل بين الأجيال والحضارات، وتجسيدا للتفاعل الإبداعي بين الثقافات، ومرآة للموروث الإنساني المشترك، لذا توليه منظمات اليونسيكو والأيسيسكو والألسكو عناية خاصة، وتضعه في مقدمة استراتيجيات عملها وبرامجها المختلفة بهدف تشجيع الدول الأعضاء على الانخراط في مختلف المعاهدات والمواثيق الدولية ذات العلاقة بحماية التراث الإنساني سواء في شكله المادي أو غير المادي وتوفير الخبرات والوسائل الملائمة لمواكبة الجهود التي تمارسها القطاعات الرسمية وهيئات المجتمع المدني من أجل التحسيس بأهمية التراث وبضرورة الحفاظ عليه.

وفي هذا الإطار، ووعيا منها بأهمية التراث بشقيه المادي، وغير المادي وبالدور الذي يجب أن يحتله في مسلسل التنمية المستدامة بالمغرب، بلورت اللجنة الوطنية المغربية للتربية والعلوم والثقافة برنامجا خاصا يحمل إسم »مدينة التراث«، يهدف إلى دعم جهود الفاعلين الوطنيين في التعريف بالتراث الذي تزخر به مجموعة من المدن المغربيةن، والمساهمة كذلك في تفعيل برامج ومشاريع منظمات اليونيسكو والإيسيسكو والألسكو على المستوى الوطني بتنسيق مع مختلف القطاعات والمؤسسات والهيئات ذات العلاقة بقضايا التراث.

يستهدف برنامج"مدينة وتراث" المدن المغربية الصغيرة والمتوسط التي تحتوي على تراث مادي أو غير مادي يكاد يكون منسيا، أو هو بحاجة إلى مزيد من العناية والتعريف، ليس فحسب من أجل التحسيس بأهمية الحفاظ عليه، بل وللتفكير كذلك في سبيل استثماره للرفع من وتيرة التنمية المحلية الجهوية.

إن الغاية الأساس التي تتوخاها اللجنة الوطنية المغربية للتربية والعلوم والثقافة من خلال إطلاقها لهذا البرنامج الحي هي التحسيس بقضايا التراث عامة، وخلق فرص التواصل والحوار وتبادل الخبرات بين مجمل المتدخلين في هذا الباب من قطاعات رسمية وسلطات محلية وهيئات منتخبة وهيئات المجتمع المدني بما فيها جمعيات أولياء وآباء تلاميذ المؤسسات التعليمية.

ولتنفيذ هذا البرنامج جرى اختبار مدينة أو أكثر لتحضن خلال شهر ماي »شهر التراث« من كل سنة من الأنشطة تتمثل في ندوة أو مائدة معارض وأورقة قلما تزخر بها المدينة ومحيطها من تراث مادي وغير مادي معارض لمنشورات منظمات اليونسيكو والإيسيكو والألسكو ذات العلاقة بقضايا التراث.




تابعونا على فيسبوك