تحت شعار "المشاريع المهيكلة الكبرى : أساس التنمية البشرية"، ينعقد المؤتمر الوطني الخامس للمهندسين الطبوغرافيين يومي 15 و 16 يونيو الجاري بالدارالبيضاء، بمشاركة زهاء 800 خبير.
وطني، إلى جانب وفود أجنبية أعضاء الفيدرالية الدولية للمساحين، وفدرالية المساحين الفرنكفونيين، والاتحاد العربي للمساحين.
ومن المرتقب أن يتطرق المؤتمر المنظم من طرف الهيئة الوطنية للمساحين الطبوغرافيين بالمغرب، لعدة مواضيع مرتبطة بالمشاريع البنيوية من قبيل، العقار وتهيئة التراب الوطني، والتحفيظ العقاري والخرائطية، وقطاع التعمير : الإسكان والمدن الجديدة، إضافة إلى المشروع الجديد لمدونة التعمير، والهندسة الطبوغرافية في أشغال تهيئة المساحات، والحكامة الجيدة للموارد الحكومية.
كما سيناقش اللقاء محاور أخرى، ترتبط بدور منظومة المعلومات الجغرافية في التنمية المستدامة، ودور التخطيط الجهوي في إنعاش مشاريع التهيئة، والأبعاد الاقتصادية والقانونية في المشاريع البنيوية، والمبادرةالوطنية للتنمية البشرية، ومشروع مدونة التعمير.
وأكد عزيز هيلالي رئيس الهيئة، أن جهود هذه الأخيرة تندرج في إطار تنظيم هذه المهنة، وجعلها بالتالي مساهما حاضرا في تفعيل مشاريع التنمية، مبرزا أن المؤتمر الخامس للهيئة ينخرط في السياسة العامة المتجلية في عدد من المشاريع المهيكلة، من قبيل مشاريع البنية التحتية الاقتصادية والسياحية منها، ميناء طنجة المتوسطي، وتهيئة ضفتي أبي رقراق، وبرنامج الطرق والطرق السيارة، وتنمية خطوط السكك الحديدية، وبرنامج التزويد بالماء الصالح للشرب، وبرنامج الكهربة القروية.
وأشار هيلالي، إلى أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تتوجهت في مجال محاربة الفقر والإقصاء، إلى الاندماج في برنامج محاربة السكن غير اللائق، وإحداث مدن جديدة ومدن بدون صفيح.
وأفاد رئيس الهيئة، أنه اعتبارا لعضوية الهيئة الوطنية للمهندسين المساحين الطبوغرافيين في عدد من الهيئات الوطنية، كالمجلس الأعلى لتهيئة التراب الوطني، والمجلس الوطني للإسكان، واللجنة الوطنية لهندسة مقاومة الزلازل، فإن المؤتمر الخامس يهدف أساسا، إلى توسيع إطار الحوار والمناقشات العلمية، ليشمل جل المتدخلين من مهندسين وباقي المهنيين المعنيين.