بمشاركة غرفة التجارة والصناعة والخدمات للدارالبيضاء

انعقاد اللقاء السابع لمجلس الأعمال العربي الروسي بالمنامة

الجمعة 01 يونيو 2007 - 11:03

شاركت غرفة التجارة والصناعة والخدمات للدار البيضاء، بالمنامة يومي 21 و 22 ماي الماضي في الاجتماع السابع لمجلس الأعمال العربي الروسي.

وتشكل وفد الغرفة التي تعتبر الطرف المحتضن لتأسيس الجانب المغربي لهذا المجلس خلال شهر شتنبر المنصرم، بوفد ترأسه يونس لحلو رئيس الجانب المغربي في المجلس بمعية شفيق برادة وأعضاء آخرين حضرت فعاليات الجلسة الاقتصادية لهذا الملتقى
ونوه المشاركون خلال هذا اللقاء، بأهمية العلاقات الاقتصادية والتجارية العربية الروسية، وضرورة تعزيز دور مجلس الأعمال الروسي، في تنشيط هذه العلاقات من أجل تفعيل الشراكة بين الجانبين.

واستمع المجلس إلى أوراق العمل التي عرضت أمامه، بشأن واقع العلاقات الاقتصادية والتجارية الروسية العربية، ومناخ الاستثمار بمملكة البحرين، وسوق الأوراق المالية وعمليات البورصة والتعاون الاستثماري والمصرفي والطب والتأمين وآفاق تطوير مسارات التعاون بشأن هذه المجالات، إلى جانب مداخلات همت آفاق الشراكة العربية الروسية في قطاعات الصناعة والتكنولوجية المتطورة، والاتصالات وتقنية المعلوميات، وكذلك قطاع الوقود والطاقة والثروات المعدنية، ومجالات السياحة والخدمات والزراعة.

وأجمعت أوراق العمل هاته، على أن العلاقات الاقتصادية والتجارية العربية الروسية عرفت في الفترة الأخيرة تطورا ملموسا، إلا أنها مازالت دون الإمكانيات المتاحة، كما أكدت المناقشات على الرغبة الأكيدة لرجال الأعمال العرب والروس في تطوير هذه العلاقات، وتفعيلها على أسس المصلحة المشتركة، وأعرب المجتمعون عن الاهتمام بالفكرة المطروحة لإقامة مصرف عربي روسي، لتحريك المبادلات والاستثمارات المشتركة.

وشارك الوفد المغربي بهذه المناسبة، في فعاليات الملتقى الثنائي المغربي الروسي المنعقد في اليوم الثاني لهذا اللقاء.

حيث ناقش الطرفان الروسي والمغربي المهام الأساسية، التي تقف أمام المجلس في الوقت الحالي واتجاهات نشاطاته الأساسية في المرحلة المقبلة.

وكان المشاركون في المجلس من الجهة المغربية، قد وافقوا على أن مستوى التبادل في المجالين التجاري والاقتصادي الحالي بين البلدين، لايتناسب مع الإمكانيات المتوفرة ومع روح ما جرى الإعلان عنه من المهام الواجب تنفيذها بين الطرفين.

كما استعرض رئيس الجانب المغربي مناخ الاستثمار بالمغرب، وأهم الأوراش الكبرى التي تعرفها المملكة، والامكانيات الاقتصادية والجبائية التي تمنحها للمستثمرين الأجانب، وكذا آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري بين روسيا والمغرب.

وجرى الاتفاق بين الجانبين على تركيز نشاط المجلس في اتجاهات محددة منها، إقامة معارض دائمة في كل من المغرب وروسيا للتعريف بالمنتوجات التي يزخر بها البلدان، وتنظيم لقاءات دورية بين رجال الأعمال، إلى جانب دراسة القوانين الجمركية في كل من المغرب وروسيا، بهدف الرفع من المعاملات التجارية، والتعريف بمناخ الاستثمار بالبلدين، وتعميم القوانين والفرص المتاحة من المعاملات التجارية.

وتضمن هذا الاتفاق أيضا، إنشاء شركة للتعاون في ميدان الإنعاش السياحي، وفتح موقع على الأنترنيت لتبادل المعلومات بالعربية والروسية، وتعميم المعلومات بين البلدين، وبالخصوص في مجالات المناقصات والمشاريع الكبرى التي يقوم بها المغرب، في مختلف مجالات البنيات التحتية والموانئ والطرق وغيرها.




تابعونا على فيسبوك