عقدت مجموعة من رجال الأعمال المغاربة والبرازيليين طيلة يوم الثلاثاء بالدار البيضاء لقاءات ثنائية لاستكشاف مزيد من فرص الأعمال والتجارة والشراكة على مستوى مجموعة من القطاعات.
وتنصب هذه اللقاءات، التي تستكشف الفرص التي تتيحها القطاعات الواعدة للاستثمار المشترك، على قطاعات المنتجات الغذائية البن والعصير والتوابل والبسكتة والحلويات).
وكذا الجلد والآلات الفلاحية ومعدات وأدوات البناء (الرخام والكرانيت والسيراميك ومستلزمات الحمامات المنزلية ومستحضرات التجميل فضلا عن التصدير والاستيراد
وقال رودريغو سولانو منسق تنمية السوق بالغرفة التجارية العربية البرازيلية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن المبادلات التجارية بين المغرب والبرازيل تعرف تطورا مطردا، مشيرا في الآن ذاته إلى أن هناك إمكانيات لتنويع هذه المبادلات بين البلدين خاصة وأن المغرب يعتبر أقرب بلد عربي للبرازيل.
وأضاف أن المشكل في العلاقات التجارية بين البلدين، الذي يمكن التغلب عليه يسهولة، يتمثل في كون المقاولات المغربية لا تعرف جيدا الأنشطة الاقتصادية البرازيلية والعكس صحيح، مشيرا في هذا السياق إلى أن المنتوج الصناعي بالبرازيل متنوع وجيد وتنافسي.
وبعد أن شدد رودريغو سولانو، العضو أيضا في الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلدان العربية, على ضرورة توسيع مجال المبادلات التجارية بين البلدين وتنويعها، أكد أن استكمال إنجاز ميناء طنجة ـ المتوسط يتيح فرصا إضافية لتعزيز التعاون الثنائي.
وفي سياق متصل، قال إن دعوة وجهت بهذه المناسبة إلى غرفة التجارة والصناعة بالدار البيضاء لتنظيم بعثة للبرازيل للوقوف بعين المكان على طبيعة وحجم الأنشطة الاقتصادية لهذا البلد.
ومن جانبها، قالت نرجس سبيعة عن وكالة الاتصال (ميسيون كونساي الجهة المنظمة لهذه اللقاءات إن الهدف من هذه اللقاءات هو بشكل خاص تمكين رجال الأعمال البرازيليين من التعرف على الأسواق المغربية والعكس صحيح وذلك بهدف استكشاف فرص جديدة للأعمال والتجارة والشراكة بين رجال الأعمال في البلدين.
وكان رجال الأعمال المغاربة قد بحثوا أخيرا بالدار البيضاء مع نظرائهم البرازيليين السبل الكفيلة بدعم علاقات الشراكة والتعاون الاقتصادي والتجاري، وذلك بحضور روبانس هنان نائب رئيس غرفة التجارة العربية البرازيلية.
وتندرج هذه اللقاءات في إطار زيارة الفاعلين الاقتصاديين البرازيليين للمغرب بمبادرة من غرفة التجارة العربية البرازيلية وبتعاون مع السفارة البرازيلية المعتمدة بالمغرب والوكالة البرازيلية لإنعاش الصادرات والاستثمارات.
وتعرف العلاقات التجارية بين المغرب والبرازيل نموا مستمرا حيث بلغ حجم المبادلات التجارية621 مليون دولار أميركي سنة2005 مقابل490 مليون دولار سنة 2002 زائد26,7 بالمائة .
وقد بلغ حجم المبادلات التجارية722 مليون دولار سنة 2006، شكلت فيها واردات المغرب من البرازيل391 مليون دولار وصادراته331 مليون دولار .
ومن أهم المنتجات التي يستوردها المغرب من البرازيل هناك السكر والبن والحبوب وزيت الصوجا، فيما تتكون صادراته من الفوسفاط ومشتقاته ومعلبات السمك والنباتات.