كرة القدم تكبد مدينة بيس خسارة 8 ملايين درهم

اجتماع أمني موسع بمجمع محمد الخامس استعدادا لمباراة الأسود

الخميس 31 ماي 2007 - 07:04

ذكرت مصادر مطلعة أن اجتماعا أمنيا موسعا، لمختلف المصالح والسلطات بالدارالبيضاء، سينعقد اليوم الخميس، بالمجمع الرياضي محمد الخامس، لدراسة الإجراءات والاحتياطات التي ستتخذ، استعدادا للمباراة التي سيخوضها المنتخب الوطني لكرة القدم ضد نظيره الزيمبابوي، بعد غد

وأضافت المصادر ذاتها أن الاجتماع سيحضره المسؤولون عن الأمن بالمدينة والدرك الملكي والوقاية المدنية ومسؤولو شركة »مدينة بيس« ومسيرو المجمع الرياضي، وكافة السلطات والمتدخلون، لوضع خطة محكمة من شأنها أن تحد من أعمال الشغب، التي اعتاد الجمهور البيضاوي على القيام بها، خلال مباريات الغريمين التقليديين الرجاء والوداد البيضاويين، والتي تنامت بشكل هستيري في الآونة الأخيرة، وامتدت إلى مباريات أخرى وصار الشغب حاضرا سواء كان الفريق فائزا أو منهزما.

ولم تتسرب أي معلومات عن النقط، التي سيدور حولها الاجتماع، غير أن مصادر أمنية أبرزت أن المسؤولين سيتدارسون بالأساس جميع السبل الكفيلة بضمان إجراء المباراة في ظروف آمنة، بلا شغب، وتوقعت مضاعفة عدد رجال الأمن الذين سيسهرون على ذلك، خاصة أن عدد الجمهور سيكون كبيرا، إذ يحج عادة لمؤازرة الأسود جمهور من مختلف المدن المغربية خاصة القريبة من الدار البيضاء.

وأضافت المصادر ذاتها أن إجراءات مشددة ستعتمد كذلك في الملعب من خلال عمليات التفتيش الدقيقة، والاستعانة بالكاميرات التي زود بها المركب لمراقبة الوضعية، وكذا تعزيز المراقبة بمحطات الحافلات وسيارات الأجرة حفاظا على النظام، وتسهيل عمليات نقل المشجعين نحو مساكنهم بعد نهاية المباراة.

من جانبها، قدرت شركة "مدينة بيس" للنقل الحضري، حسب تقرير لها، أصدرته في ماي الجاري، الخسائر التي تعرض لها أسطولها، منذ شروعها في العمل بالعاصمة الاقتصادية، بسبب أعمال الشغب بعد نهاية مباريات كرة القدم، بأزيد من 8 ملايين درهم.

وأضاف التقرير، الذي حصلت »المغربية« على نسخة منه، أن موظفي الشركة وأسطولها، لا يقوون على احتواء التدفق الكبير للجماهير، وخاصة في ساحة لاكونكورد، مشيرا إلى أن المشجعين يكسرون زجاج الحافلات، ويتلفون الكراسي، ويلحقون خسائر مادية بالحافلات.

وأوضح التقرير ذاته أن هذه الأعمال تتزايد وتؤثر سلبا على جودة الهياكل، وقال إنه جرى، منذ بدء عمل الشركة، إصلاح 1159 حافلة، بلغت قيمة خسائرها 4 ملايين و120 ألفا و10 دراهم، فيما بلغت قيمة خسائر الاستغلال 4 ملايين و629 ألفا و990 درهما.

وأصبح مألوفا بشوارع الدار البيضاء انتشار زجاج الحافلات المكسر، بعد نهاية كل مباراة تجرى بمجمع محمد الخامس الذي أعيد فتحه، يوم 29 مارس في وجه المباريات، بعد خضوعه لإصلاحات كلفت غلافا ماليا ناهز 10 ملايين درهم.

كما تعتقل المصالح الأمنية بعد كل مباراة بعض المشجعين، الذين يقومون بالشغب
وتبقى النقط السوداء، التي تتعرض فيها الحافلات لأكبر عمليات تخريب، تلك المتمركزة في الأحياء الشعبية، إذ سبق وأن ذكر مسؤول بشركة"مدينة بيس" منها الحي المحمدي، وسيدي مومن، والأزهر، ودرب السلطان، والبرنوصي، وعين السبع .

جدير بالذكر أن أعمال الشغب التي ترتكب خلال مباريات كرة القدم خلفت ضحيتين
ويتعلق الأمر بوفاة الطفل زكي علي وعز الدين لحفيظ مراقب التذاكر، جراء إصابتهما في تدافع الجمهور، بعد نهاية المباراة التي جمعت في العام الماضي بين فريقي الرجاء وشبيبة القبائل الجزائري.




تابعونا على فيسبوك