بدأ المنتخب الوطني الأولمبي أمس الاثنين بمدينة الرباط، استعداداته الأخيرة لملاقاة ضيفه البوتسواني برسم أولى جولات المرحلة الأخيرة من التصفيات المؤهلة إلى أولمبياد بيكين.
وعاد الثلاثي عبد السلام بنجلون، وعادل الشيحي، وكريم الأحمدي، إلى صفوف الأولمبيين بعدما غابوا عن المباراة الدولية الودية الأخيرة أمام بلجيكا على أرضية ملعب الحارثي، بسبب إصابات متفاوتة.
وقال بنجلون في تصريح لـ "المغربية"، إن هذه الإصابات لا تدعو إلى القلق، غير أن الناخب الوطني فتحي جمال فضل عدم المغامرة بإشراك اللاعبين الثلاثة في هذه المباراة، وتمكينهم من الراحة اللازمة لاستعادة العافية.
وأكيد أن فتحي جمال سيعمل على تحضير التشكيلة المناسبة لمواجهة منتخب بوتسوانا الذي قال عنه : "يكفي أنه أزاح من طريقه منتخب تونس لبلوغ هذا الدور" وهذا لايعني أن الناخب الوطني متخوف من الخصم، بل فقط للإشارة إلى أن مهمة العناصر لن تكون سهلة، ولا يمكن اعتبار الكاميرون فقط أقوى منافس..
ويلزم جمال العمل على حل مشكل العقم الذي أصاب عناصر خط الهجوم، فخلال المبارتين الإعداديتين الأخيرتين، كان لاعبي وسط ومدافع وراء ثلاثة أهداف، ووحده المهاجم محسن ياجور وقع هدفا، علما بأنه دخل احتياطيا في الشوط الثاني، وكان هدفه من خلال ضربة ثابتة.
وأكيد أن الأمل سيعلق على عبد السلام بنجلون الذي يعتبر المهاجم أكثر فعالية، حيث أحرز 14 هدفا هذا الموسم مع فريقه هيبرنيان الإسكتلندي، كما أحرز أكثر من مرة مع المنتخب الوطني.
وربما ارتفعت معنويات بنجلون إلى القمة، وبالتالي يكون أكثر فعالية، في حال تلقيه أنباء سارة من اسكتلندا.
علما بأن مسؤولي هيبرنيان يرغبون في استمراره معهم موسما آخر على الأقل، بينما يطارده فريقان، أولهما نادي سيلتيك غلاسغو، وثانيهما فريق ويسث بروميتش الإنجليزي الذي أجرى أمس الاثنين مباراة السد من أجل الصعود إلى دوري الدرجة الأولى.
ويرى بنجلون أن المباراة لن تكون سهلة، غير أن جميع العناصر الوطنية واعية بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقها، وتأمل في تحقيق نتيجة الفوز، لأن ذلك سيدفع المنتخب الوطني إلى الاجتهاد أكثر في المباريات المقبلة، والسعي وراء حجز بطاقة السفر إلى بيكين.