يأمل المدرب امحمد فاخر في أن تسير الحسابات وفق ما خططه قبل المواجهة التي سيقود فيها المنتخب الوطني الأول لكرة القدم (السبت)،المقبل أمام زيمبابوي، في إطار المرحلة الثالثة.
من التصفيات القارية المؤهلة إلى الأطوار النهائية لمنافسات كأس الأمم الإفريقية، المقرر إقامتها العام 2008 في غانا، فالإصابات التي لحقت بكل من عبدالسلام واد ومدافع فالنسيان ووليد الركراكي لاعب ديجون، والعملية الجراحية المفاجئة التي خضع لها نجم اندرليخت البلجيكي امبارك بوصوفة، أشياء جعلت درجة الترقب ترتفع لدى الناخب الوطني، الذي أصبح يتخوف من أن ينضاف أحد اللاعبين من اللائحة التي حددها الى إصابة في عمق الاستعدادات لمباراة السبت والتي انطلقت أمس الاثنين بالمركز الوطني لكرة القدم في المعمورة بضواحي سلا.
ويستحضر فاخر في هذا الظرف ما حدث قبل السفر إلى هراري لملاقاة منتخب زيمبابوي في مباراة عن المرحلة الثانية من التصفيات، إذ تعذر على كل من يوسف حجي وكريتيان بصير ومروان الشماخ مرافقة المجموعة المغربية بسبب إصابات مختلفة ألمت بهم، ويتذكر فاخر كيف وضع في موقف حرج عندما أصيب في هراري الثنائي هشام المحدوفي الظهير الأيسر لأولمبيك اخريبكة وسفيان العلودي مهاجم الرجاء البيضاوي، ويؤكد الناخب الوطني كيف ضعفت خياراته عندما أرغم الظهير الأيسر بدر القادوري على مغادرة الملعب بعدما لعب 12 دقيقة فقط، مما حتم عليه الاعتماد على أمين الرباطي الذي لم يعتاد اللعب في هذا المركز .
ورغم أن فاخر عمد إلى الرفع من عدد اللاعبين في اللائحة التي حددها للمباراة المقبلة أمام زيمبابوي بتوجيه الدعوة لـ 26 لاعبا، بهدف التصدي لكل الطوارئ التي تخلفها الإصابات المفاجئة للاعبين، رغم ذلك فإن مدرب المنتخب أكد أن الأمر يتعقد عندما تكثر الغيابات في صفوف العناصر التي تشكل القاعدة الأساسية للتشكيلة الرسمية للمنتخب ووصفها بـ (مفتاح) المجموعة.
إلا أن الملاحظين لايرون إلى حدود الساعة ما يدعو إلى التخوف لدى فاخر، وإن ركز غالبيتهم على إسم عبدالسلام وادو الذي كان ينتظرون ان تمنح عودته إلى حظيرة الأسود القوة والمكانة التي افتقدها الدفاع المغربي في المباريات الأخيرة التي لعبها، وديا أمام تونس ورسميا أمام زيمبابوي.
وعلى مستوى الوسط يرى الملاحظون أن عودة خرجة وقيسي والمختاري كفيلة بإعطاء حيوية وقوة لوسط الميدان، الذي طبعه الفتور في المواجهة الأخيرة في هراري أمام النخبة الزيمبابوية.
في ظل هذه القراءات المتبادلة بين فاخر والمهتمين بشؤون كرة القدم الوطنية، فإن الجميع تسكنه رغبة تحقيق الفوز في مباراة السبت على زيمبابوي في انتظار العودة بنقطة من المباراة الأخيرة، أمام مالاوي في بلانتير في السادس عشر من يونيو المقبل والتي ستكون كفيلة بمنح المغرب ورقة التأهل إلى نهائيات دور غانا 2008.