اختبار للنوايا في أول محادثات بين أميركا وإيران

الثلاثاء 29 ماي 2007 - 12:39

أجرى مسؤولون أميركيون وإيرانيون محادثات نادرة، أمس، في بغداد، في اختبار للنوايا من خلال مناقشة العنف في العراق الذي تقول واشنطن إن إيران تؤججه.

وتنفي إيران ذلك، بينما عرض الجيش الأميركي ما يصفها بصواريخ وقذائف مورتر وقنابل متطورة تزرع على الطرق صنعت، يقول إنها في إيران وضبطت في العراق.

واجتمع السفير الأميركي ببغداد، رايان كروكر، ونظيره الإيراني حسن كاظمي القمي في مكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في المنطقة الخضراء المحصنة ببغداد
ورغم أن مسؤولين على مستوى متوسط من إيران وأميركا التقوا من حين إلى آخر في الماضي إلا أن محادثات أمس هي أكثر المحادثات الثنائية التي سلطت عليها الأضواء منذ بداية الثمانينات وقطعت واشنطن العلاقات الدبلوماسية مع إيران عام 1980.

ولم يتوقع المسؤولون الأميركيون والإيرانيون إحراز أي انفراج كبير من المحادثات التي تأتي، بينما تجري سفن حربية أميركية مناورات حربية في الخليج ومع اعلان طهران أنها كشفت شبكات تجسس في أراضيها تديرها الولايات المتحدة وحلفاؤها.

ويلقي النزاع أيضا بين إيران والغرب بسبب برنامج إيران النووي بظلاله على المحادثات
وتقول إيران إن برنامجها النووي يهدف فقط إلى توليد الكهرباء في حين تقول الولايات المتحدة إن طهران تستخدمه لتصنيع قنبلة نووية.ولم يكن مرجحا مناقشة القضية النووية في محادثات أمس.

وتضمن جدول أعمال المحادثات موضوعا واحدا، هو العراق حيث يهدد العنف بين السنة الذين يمثلون الأقلية والشيعة الذين يمثلون الأغلبية بانزلاق العراق إلى حرب أهلية شاملة قد تمتد إلى المنطقة.




تابعونا على فيسبوك