استبعد مصدر مسؤول بمديرية الأسعار والمنافسة الزيادة في أسعار المحروقات على المستوى الوطني غداة ارتفاع أسعار النفط دوليا.
وقال المصدر، في اتصال مع "المغربية"، إن "الزيادة في أسعار المنتجات النفطية أمر غير وارد بتاتا، حاليا".
غير أن الوالي العلمي، الكاتب العام للجامعة الوطنية لتجار محطات الوقود بالمغرب، أكد أنه من المنطقي توقع ارتفاع الأسعار، تبعا للسياسة العالمية، وعملا بنظام المقايسة، الذي اعتمدته الحكومة، والذي أكدت بشأنه أنها لن تعمل به، فقط، في حالة ارتفاع الأسعار، بل أيضا في حالة انخفاضها، متوقعا استمرار الأسعار دوليا أكثر من 70 دولارا.
وتفترض الصيغة الجديدة لاعتماد نظام السعر المرجعي من قبل السلطات العمومية، أن تبدأ أسعارالمنتوجات النفطية في التغير عندما تطرأ تغييرات على أسعار برميل النفط في السوق الدولية بنسبة 2 في المائة في اتجاه الارتفاع أو الانخفاض، بحيث يمس هذا النظام البنزين الممتاز والبنزين الممتاز بدون رصاص، والغازوال الـ 350، والفيول الصناعي.
غير أن نظام الأسعار المرجعي لن يشمل الغازوال العادي، الذي يمثل 47 في المائة من الاستهلاك الوطني من المنتوجات النفطية، وكذا وقود الإنارة، إذ لن تعرف هذه الأسعار سوى زيادة طفيفة، على أساس أن الفارق المتبقي غير المنعكس على أسعار البيع تتحمله الدولة.
وسبق للحكومة أن أكدت أنها ستعمد إلى تحديد أسعار المحروقات وفق نظام مرجعي مرتين في الشهر، أي في 15 و30 من كل شهر عند منتصف الليل.
وكانت الحكومة خفضت من أسعار بيع المحروقات، وقررت اعتبارا من 13 يناير الماضي، للمرة الثانية على التوالي، في ظرف ثلاثة أشهر، تخفيض أثمان البيع الأساسية للمنتوجات النفطية.
وجرى تداول النفط صباح أمس الاثنين، بسعر 70.44 دولارا للبرميل.
ونقلت وكالة الأنباء القطرية عن وزير النفط القطري عبد الله العطية قوله أمس إن أسواق النفط العالمية تحظى بإمدادات وفيرة، وأن تقلبات الأسعار هي نتيجة نقص الطاقة التكريرية في الولايات المتحدة وليس نقص النفط الخام.
وزاد العطية شارحا أن تقلبات الأسعار هي نتيجة عوامل ليست متصلة بإمدادات النفط الخام المتوفر بكميات كبيرة، وإنما ترجع الى نقص المصافي الجديدة في الولايات المتحدة على مدى الأربعين عاما الماضية.
وبلغ مزيج برنت في لندن أعلى مستوى في تسعة أشهر عند 71.80 دولارا للبرميل الأسبوع الماضي، بعد أن طالبت وكالة الطاقة الدولية، التي تمثل الدول المستهلكة، منظمة أوبك بزيادة الإنتاج.