نشرت صحيفة "صنداي تليغراف" البريطانية تقريرا يحتوي على معلومات قالت إنها حصلت عليها من مصادر أمنية أميركية، حول موافقة الرئيس الأميركي بوش.
على تنفيذ المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه) "عمليات سوداء" في إيران تهدف "لإسقاط النظام الحاكم"، وقالت الصحيفة إن بوش أقر وثيقة تسمح لـ »سي
آي.
إيه« بتنفيذ حملة دعائية وتشويهية بهدف زعزعة وإسقاط نظام الملالي الحاكم في طهران وحسب خطة "سي آي إيه"، ستمارس ضغوط هائلة على الاقتصاد الإيراني، من خلال التلاعب بالعملة الإيرانية والصفقات الدولية المالية، كما تضمنت الخطة عمليات تخريبية للبرنامج النووي الإيراني حيث كشف مسؤولون أمنيون في واشنطن عن بيع أجزاء معدات معيبة لطهران بهدف تعطيل وتخريب عمليات تخصيب اليورانيوم، وتسمح الوثيقة للمخابرات الأميركية بجمع معلومات استخباراتية على الأراضي الأميركية، وهو المجال الذي يفترض أنه حكر لمكتب التحقيقات الفيدرالي، من خلال الاعداد الكبيرة للإيرانيين والمهاجرين في الولايات المتحدة.
من جهتها وصفت إيران أمس المناورات العسكرية الأميركية أمام سواحلها بانها تهدف لرفع معنويات الجنود الأميركيين بعد أيام من دخول مجموعة كبيرة من السفن الحربية الأميركية الخليج في استعراض للقوة.
وقال علي حسيني المتحدث باسم الخارجية الإيرانية في مؤتمر صحافي أمس "تردد السفن العسكرية الأميركية على الخليج ليس بالأمر الجديد، يبدو ان هذه التحركات لرفع معنويات الجنود الأميركيين".
اجتماع أميركي إيراني في بغداد وتصاعدت حدة التوتر بين طهران وواشنطن بشان خطط ايران النووية المثيرة للجدل والنزاع في العراق مما ساهم في ارتفاع أسعار النفط الخام نتيجة مخاوف بشان توقف محتمل للإمدادات من المنطقة الغنية بالنفط.
وتضم السفن الحربية التي تجري مناورات عسكرية في الخليج، حاملتي طائرات تعملان بالطاقة النووية، وذكر الجيش الأميركي ان الحاملتين وعلى متنهما 17 ألف جندي و140 طائرة ستشاركان في المناورات الحربية خلال الأسبوعين المقبلين.
وتجري إيران مناورات حربية في الخليج من حين إلى آخر، وفي وقت سابق من العام أجرت تجارب على صواريخ قال احد القادة العسكريين ان بمقدورها إغراق السفن الكبيرة
ومن المقرر ان يجتمع السفيران الأميركي والإيراني في بغداد، اليوم، لمناقشة الامن في العراق، وهو اجتماع نادر للخصمين اللدودين اللذين لا تربطهما علاقات دبلوماسية منذ الثورة الاسلامية في إيران عام التي اطاحت بالشاه الذي كانت تدعمه واشنطن، التي تتهم إيران بزعزعة الاستقرار في العراق بمساندتها الميليشيات الشيعية هناك، وتنفي طهران الاتهام وتحمل الوجود العسكري الأميركي مسؤولية إراقة الدماء في العراق.