قال عبد الفتاح بوهلال رئيس عصبة الشاوية للفول كونطاكت والكيك بوكسينغ والصافات والأصناف المشابهة، والكاتب العام للجامعة الوصية، إن الحملة »المسعورة« التي يحاول البعض.
شنها ضد الجامعة لا تستند إلى أي أسس، مضيفا أن المكتب الجامعي فتح تحقيقا في الموضوع، وأنه سيجتمع خلال الأيام القليلة المقبلة لاتخاذ القرارات اللازمة، ومعاقبة المتورطين الذين حاولوا المس برموز الجامعة.
وأضاف المسؤول الجامعي في تصريح لـ "المغربية" أن إحدى الجمعيات المتمركزة بمدينة الدار البيضاء، والتي سعت نحو تنظيم بطولة عالمية، لم تسلك الطرق القانونية، وحاولت لإقناع البطل العالمي بالمشاركة في هذه البطولة، والدفاع عن لقبه العالمي في صنف الفول كونطاكت، دون علم ناديه الأصلي »سيتان جيم« الرباطي، ودون التشاور مع لحسن الهلالي باعتباره المسؤول عن لجنة الاحتراف داخل الجامعة، والذي يملك تفويضا من الجامعة الدولية بتنظيم التظاهرات الدولية الكبرى.
وقال : "عندما ترفض الجامعة السماح لأي كان بتنظيم تظاهرات دولية، فهذا لا يعني أنها تقطع الطريق على الجمعيات لإبراز قدراتها في احتضان أنشطة دولية، ولكن فقط لأن الاتحاد الدولي لا يتعامل أصلا سوى مع الجامعة، كما أنه يحاسبها على مختلف الهفوات"
وذكر بوهلال بالنجاح الكبير الذي حققته الجامعة عندما نظمت مجموعة من التظاهرات الدولية، مضيفا : "بطولة العالم التي احتضنتها مدينة أكادير، والبطولة العربية الأخيرة في الطاي بوكسينغ التي تألق فيها المغاربة بقاعة بن ياسين بالرباط، تمثل مقياسا حقيقيا للمجهودات التي تبذلها الجامعة في سبيل إنجاح التظاهرات التي يمنح الاتحاد الدولي للمغرب شرف تنظيمها
لذلك لا يحق لنا كمسؤولين أن نفشل في تنظيم أي تظاهرة، علما بأن المغرب سيترشح لاحتضان بطولات من وزن كبير، ونملك حظوظا كبيرة لكسب هذا الرهان، بفضل السمعة التي نحظى بها دوليا".