ودع المدرب الفرنسي لاديسلاس لوزانو لاعبي فريق الوداد بعد نهاية المباراة المؤجلة التي جمعت الفريق الأحمر بضيفه اتحاد طنجة، مساء أول أمس الأربعاء في مستودع الملابس بمركب محمد الخامس، والتي كانت انتهت بهزيمة الوداديين بهدفين مقابل هدف واحد.
وغاب عن المباراة عدد من اللاعبين الأساسيين، أبرزهم هشام اللويسي، ومراد فلاح، وخالد السقاط، وكوليبالي، وهشام جويعة، في حين دخل عبدالصمد رفيق احتياطيا مكان لاعب الوسط المالي كاليلو طراوري.
وثار الجمهور الودادي على قلته على بعض لاعبي الفريق الأحمر، خصوصا الحارس حكيم موزاكي الذي استبدله لوزانو بالحارس الاحتياطي محمد الباز، كما أن المنصة الرسمية عرفت مشاداة بين أحد المنخرطين، وعبد الإله أكرم، نائب رئيس المكتب المسير، المرشح الوحيد لخلافة الطيب الفشتالي على رأس الفريق.
وذكرت مصادر لـ "المغربية" أن المشاداة كانت ستتطور إلى ما لايحمد عقباه لولا تدخل بعض المنخرطين، وكذا بعض رجال الأمن لفض النزاع.
وأكد الرئيس الودادي الفشتالي في تصريح لـ"المغربية" أن لوزانو لم يتقدم باستقالته للمكتب المسير إلى حدود صباح أمس الخميس، مضيفا أن استقالته كانت شفوية، وأن المسيرين لم يضغطوا عليه إطلاقا لتوديع الفريق قبل نهاية العقد الذي يربط الطرفين
وقال الفشتالي : "الجميع غير راض عن نتائج الفريق الودادي في الأسابيع الأخيرة، ونحن بصفتنا مسؤولين تحدثنا مع المدرب بهذا الشأن".
وكانت بعض المصادر أشارت إلى أن الفشتالي تحدث بنوع من القسوة مع لوزانو، بعد العودة من مصر، وإقصاء الفريق من منافسات كأس الكاف، عقب الهزيمة ذهابا وإيابا أمام النادي الإسماعيلي.
وأضافت المصادر ذاتها أن الفشتالي أخبر المدرب الفرنسي أنه لم يعد مرغوبا في خدماته، وأن بإمكانه الرحيل وقتما يشاء.
وكان لوزانو عاد إلى تدريب الوداد، وخلف البرتغالي خوصي روماو قبل أزيد من أربعة أشهر .
ووقع مع المسيرين عقدا ينتهي في منتصف يونيو المقبل.
وينتظر أن يتحمل المدرب المساعد فاضل جيلال مسؤولية قيادة الفريق في المباراة المتبقية من منافسات الموسم الكروي الحالي، إذ سيحل ضيفا على النادي المكناسي، وأيضا خلال المباراة المؤجلة عن ثمن نهائي كاس العرش ضد الدفاع الحسني الجديدي.
علما بأن مصادرنا أشارت إلى إمكانية الاستعانة مرة أخرى بخدمات المدرب فخر الدين العائد من تجربة دامت موسما كاملا بالإمارات العربية المتحدة.