رصد إمكانيات مهمة لضمان حضور المغرب في دورة غانا 2008

تنسيق بين فاخر والجامعة للتهييء لمرحلة ما بعد التأهيل

الخميس 24 ماي 2007 - 13:45

علمت "المغربية"،من مصدر مقرب من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن ما دفع هذه الأخيرة لإعلان تشبثها بالمدرب امحمد فاخر، وتكذيب وجود أي اتصال مع أطر أجنبية لخلافته.

هو رغبتها في الحفاظ على استقرار المنتخب الوطني وتفادي الخطأ الذي وقع قبل نهائيات كأس أمم إفريقيا مصر 2006، فبعد إستناد مهمة قيادة النخبة المغربية للإطار الفرنسي فيليب تروسيي، اضطرت الجامعة للبحث عن مدرب يخلفه قبل أقل من أسبوعين من انطلاق التظاهرة القارية، بعدما فاجأ تروسيي المسؤولين المغاربة بتقديم استقالته من مهامه.

ورغم ان الاختيار جاء على المدرب امحمد فاخر الذي يعرف جيدا كرة القدم المغربية ولاعبيها، فإنه عجز على بناء منتخب بمواصفات قوية، ما أدى إلى خروج المغرب من الدور الأول من دورة مصر من دون أن يحقق أي فوز ولم يحرز ولو هدفا واحدا.

واستنادا إلى المصدر نفسه فإن هناك عملا تنسيقيا بين الطاقم التقني للمنتخب الذي يوجد على رأسه فاخر والمسؤولين الإداريين الجامعيين للتهييء لفترة ما بعد التأهل إلى دورة غانا 2008، والتي من المرتقب أن تشمل العديد من المباريات الودية.

وفي إطار هذه الترتيبات تم الاتفاق مع الجامعة الفرنسية لكرة القدم لإجراء مبارتين بين المغرب وفرنسا
في ظـل نشر خبر عن وجود اتصالات مع مدرب أجنبي وصدور تكذيب من الجامعة، فإن الناخب الوطني وطاقمه المساعد منكبون على تسطير البرنامج الإعدادي للعناصر الوطنية قبل مواجهة زيمبابوي في يونيو المقبل بملعب محمد الخامس في الدارالبيضاء في إطار المرحلة الثالثة من التصفيات القارية المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا غانا 2008 .

وحسب مقرب من الإدارة التقنية الوطنية فإن كل الإمكانيات المادية والمعنوية وضعت رهن إشارتها لتمكين المنتخب الوطني من التهييء في ظروف جيدة للمباراة أمام زيمبابوي التي يفرض على المجموعة المغربية أن ينتزع خلالها ثلاث نقاط في انتظار أن يحرز نقطة أخرى من بلانتير أمام مالاوي التي ستكون حاسمة في تأهيل المغرب إلى دورة كأس الأمم الإفريقية غانا 2008 يقول فاخر "تركيزنا في الظرف الحالي على المباراة المرتقبة أمام زيمبابوي، فمن المفروض علينا الفوز، لهذا فإن المنتخب في أمس الحاجة إلى الدعم من طرف الجميع بعد إجراء المبارتين المتبقيتين أمام زيمبابوي وملاوي.

وأتمنى أن ينتهي بإعلان تأهل المغرب إلى دورة غانا 2008، بعد ذلك فإن الفترة التي ستفصلنا على التظاهرة القارية ستكون في حدود ثمانية أشهر، وأظن أنها مدة قصيرة تستدعي التركيز وضمان الاستقرار، إذا كنا نرغب في حضور دورة 2008 بصورة تنسينا مع وقع في دورة مصر 2006".




تابعونا على فيسبوك