بلغ عدد المشاريع التي تواجهها صعوبات مالية وقانونية للإستفادة من التمويل المالي في إطار تنفيذ المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، سبعة مشاريع، تنتمي إلى كل من عمالة مقاطعات عين الشق
والحي المحمدي عين السبع، وعمالة المحمدية، إذ نتج عن ذلك صدور قرار من قبل اللجنة الجهوية لدراسة المشاريع المقدمة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، يقضي بتأجيل تنفيذ تلك المشاريع ويتعلق الأمر بتأجيل تأهيل وترميم "دار الأطفال" التابعة للجمعية الخيرية الاسلامية بعين الشق، بسبب مشكلة تعانيها الجمعية نفسها، إضافة إلى توقف مشروع "دار المسنين"، الذي لم تحصل بخصوصه إدارة الجمعية المذكورة على ترخيص بالشروع في تنفيذه، إذ يعود السبب إلى نشوب مشكلة عقارية، والشيء نفسه بالنسبة إلى مشروع »"دار المريض القاضي بن ادريس" التابع لعمالة مقاطعات عين الشق
كما يواجه مشروع بناء مركز خاص بالأشخاص المسنين بمقاطعة عين السبع الحي المحمدي، مشكلة عقارية تقرر بسببها إعادة برمجة المشروع لإعادة دراسته من طرف اللجنة المكلفة بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والشيء نفسه طبق بخصوص مشروع "دار الطالب" التابع لعمالة عين السبع الحي المحمدي بسبب عدم كفاية القرض لتنفيذه.
كما أن مركز الأعمال الخيرية بعمالة المحمدية ما يزال متوقفا بسبب معاناة الجمعية من مشاكل داخلية، في الوقت الذي تطوعت فيه مؤسسة الشعبي بتحمل تكلفة تنفيذ "دارالطالب" بالمحمدية بعد أن ظل المشروع متوقفا لمدة طويلة.
من جهة أخرى، بلغ عدد المشاريع المبرمجة في إطار البرنامج الاستعجالي لسنة 2005، في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على صعيد مدينة الدار البيضاء الكبرى، 117 مشروعا، بينما وصل عدد المنتهية تنفيذها 113 مشروعا، إذ بلغت التكلفة الاجمالية لهذه البرامج 37 مليون و500 ألف درهم.
وتراوحت نسبة تقدم تنفيذ عدد من المشاريع ما بين 40 و50 في المائة، ويتعلق الأمر بإعادة تأهيل الباعة المتجولين للسمك على صعيد ولاية الدار البيضاء، إذ استأنف الشطر الثاني من المشروع.
وفي المحمدية، جهز ورشين خاصين بالخياطة، وجددت الأجهزة بـ"دار الخيرية"، بينما لم يعرف تجهيز"مركز دار الايواء الليلي لأطفال الشوارع" بالمدينة أي تقدم بسبب توقف اجراءات قبول المشروع والتوقيع على اتفاقية من قبل اللجنة المحلية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وفي إطار البرنامج الجهوي لمحاربة الفقر والتهميش لسنة 2006، استفادت مجموعة من الجمعيات المدنية المكلفة بإيواء الأشخاص في وضعية صعبة، من برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، إذ بلغ تنفيذ عدد كبير منها نسبة 60 في المائة، بينما انتهت مجموعة أخرى من المشاريع، وأضحت جاهزة لإيواء الوافدين عليها.
ومن الأوراش التي ختمت الأشغال بها، جمعية إنصاف، وجمعية التضامن النسوي اللتان تعملان في مجال مساعدة الأمهات العازبات على تجاوز مشاكلهن الاجتماعية والقانونية والمالية، إضافة إلى جمعية قطرة الحليب التي تعنى بالأطفال الخدج، وأيضا قرية دار بوعزة للأطفال المسعفين، إلى جانب جمعية ساعة الفرح، ومركز إيواء النساء في وضعية صعبة.
ومن المشاريع التي لم تستكمل بعد في إطار البرنامج الجهوي لمحاربة الفقر والتهميش لسنة 2006، نجد دار الأطفال للاحسناء، والجمعية المغربية للأطفال الصم، والمنظمة العلوية للآباء وأصدقاء الأطفال المعاقين، والجمعية الاسلامية الخيرية.
ملحقة البنات، إضافة إلى جمعية إسعاف الانطوائيين، ومؤسسة عبد السلام بناني.
وفي مقابل ذلك، بلغت نسبة الأشغال في بناء كل من قاعة للرياضة بمركب الأعمال الخيرية بن امسيك سيدي عثمان، وفي الرابطة المغربية لحماية الطفولة 15 في المائة، كما تتقدم الأشغال في كل من »دار الخير« سيدي البرنوصي، ومركز حماية الطفولة بتيط مليل، وفي المركز الاجتماعي دار الخير تيط مليل، ومؤسسة بيتي التي اشترت شقة بمبلغ 50 مليون سنتيم.
كما استفاد مركز الأمل للأشخاص المعاقين، ومركز إدماج المعاقين، ومركز للا الياقوت، والجمعية الوطنية لإدماج الأطفال المصابين بإعاقة التثلت الصبغي من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
ويوجد عدد من المشاريع التي ما تزال قيد الدراسة ولم يشرع بعد في تنفيذها، ويتعلق الأمر بـ »دار الطالب، التي حددت البقعة الأرضية التي سيقع فوقها، لكن ما تزال الأشغال في بداية اطلاقها، والشيء نفسه بالنسبة إلى مركز استقبال الأشخاص المعاقين والمسنين، ومركز خاص بالشباب بدون مأوى، بينما ما يزال مشروع مركز إعادة إدماج النساء المعاقات، قيد الدراسة إذ لم يفتح ظرفه سوى أخيرا.
وبلغ عدد المشاريع المقبولة من طرف اللجنة الجهوية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، الخاص بالبرنامج الجهوي لمحاربة التهميش والفقر لسنة 2007، 66 مشروعا، بعضها صنف ضمن البرنامج الاستعجالي، ويخص الأمر تجهيز مركز للأطفال في وضعية صعبة تحتضنه جمعية بيتي، وآخر خاص بتأسيس مطعم بالنسبة إلى الأشخاص بدون مأوى الذي تحتضنه جمعية رياض الأمل.
ومن المشاريع ايضا، شراء سيارتين خاصتين بوحدة المساعدة الاجتماعية لفائدة مقاطعة الحي الحسني، وتأسيس المركز الصحي الاجتماعي للأشخاص في وضعية صعبة، تعود للمكتب المحلي للهلال الأحمر، وشراء وحدة متنقلة مجهزة للكشف عن سرطان الثدي.
أما بالنسبة إلى المشاريع التي تدخل في إطار البرنامج الوقائي، فيتعلق الأمر بتأسيس عدد من بنيات الاستقبال في مستشفى السقاط بعمالة عين الشق لفائدة وزارة الصحة، إضافة إلى تأسيس مركز لإيواء الأطفال الفقراء واليتامى بمديونة، لفائدة الجمعية الخيرية الاجتماعية سيدي حجاج، وإعادة توسيع دار التوليد الهراويين بمديونة لفائدة وزارة الصحة.
ومن بين الجمعيات المستفيدة في إطار برنامج إعادة الادماج، نجد جمعية اليسر للأطفال مرضى التثلت الصبغي، الرامية إلى بناء مركز لإيواء واستقبال الأطفال المرضى ذهنيا، وتأسيس نادي للأشخاص المسنين لفائدة جمعية حوار، وبناء مركز اجتماعي للأشخاص المعاقين لفائدة جمعية التضامن و جمعية أجيال.