تخوف امحمد فاخر مدرب المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، من أن تحول الإصابة التي تعرض لها عبد السلام وادو لاعب فالنسيان، في المباراة التي لعبها هذا الأخير نهاية الأسبوع الماضي.
أمام سودان، وانتهت بالتعادل بهدف لمثله، دون مشاركته في المباراة المقبلة للمنتخب الوطني أمام زيمبابوي.
وقال الناخب الوطني لـ "المغربية" لقد كان الخبر الذي تلقيته سيئا بخصوص إصابة عبد السلام وادو، التي حالت دون مواصلته المباراة التي جمعت فريقه فالنسيان بسودان، لا أدري لحد الآن حجم الإصابة ولا إن كانت ستمنعه من المشاركة في المباراة المقبلة للنخبة الوطنية شهر يونيو المقبل في ملعب المجمع الرياضي محمد الخامس.
بالدارالبيضاء، وأتمنى أن يستعيد عافيته ويكون ضمن العناصر التي ستدعم التشكيلة المغربية في هذه المواجهة المهمة، ما علمته أن وادو خضع لفحوصات مدققة من طرف طبيب فالنسيان في محاولة للحد من آثار الإصابة بسرعة ويعود وادو إلى قيادة دفاع الفريق الفرنسي.
وجاءت الإصابة المفاجئة لعبد السلام وادو لترفع من درجة التخوف لدى فاخر بخصوص اللاعبين الآخرين، أمر صعب عندما تحدد اللائحة وتنتظر أن يخوض اللاعبون الذين وقع عليهم الاختيار مباريات مع فرقهم قبل الالتحاق بالتجمع الإعدادي الذي يسبق مباراة المنتخب.
إنها اللحظة الأكثر صعوبة، لأن إصابة أي لاعب تبقى واردة، وقد حدث هذا قبل المباراة، التي لعبها المنتخب الوطني أمام زيمبابوي في هراري وانتهت بالتعادل بهدف لمثله، لقد وجدت نفسي مضطرا للبحث عن بدلاء في آخر لحظة، بعدما تعذر السفر على كل من كريتيان بصير ويوسف حجي من نانسي ومروان الشماخ لاعب بوردو، قبل أن تتفاقم الأزمة بتعرض كل من هشام المحدوفي لاعب أولمبيك خريبكة وسفيان العلودي مهاجم الرجاء البيضاوي للإصابة في عمق الاستعداد في هراري، وتعقدت الأمور أكثر عندما غادر بدر القادوري المباراة مضطرا بعد مرور 12 دقيقة من اللعب فقط.
وقد أكدت في مرات عديدة أن التخوف من إصابات مفاجئة للاعبين هو ما يدفعني لتحديد لائحة تضم أربعة عناصر إضافية، ولعل الرأي العام المغربي اطلع على المجموعة التي اخترتها قبل المباراة المقبلة أمام زيمبابوي والتي تضم 26 لاعبا.
وأكد الناخب الوطني أن الصعوبة تزداد عندما يتعرض لاعبون يعتبرون بمثابة (مفاتيح) داخل التشكيلة، في إشارة واضحة لحالة عبد السلام وادو.
للتذكير فعبد السلام وادو غاب عن صفوف المنتخب الوطني لفترة طويلة، بقرار منه قبل أن يتراجع عن موقفه ويرحب بدعوة فاخر وهو ما فعله زملاؤه الذين أعلنوا انسحابهم من المنتخب من قبل لأسباب مختلفة وهم المختاري وخرجة والركراكي.