70 ألف سرير ينتظر إضافتها قبل 2010

مداخيل السياحة تقفز لتصل إلى 53 مليار درهم

الأربعاء 23 ماي 2007 - 10:21
المؤسسات الفندقية تتعزز بـ

قفزت مداخيل القطاع السياحي، في السنة الماضية, لتصل إلى 53 مليار درهم، متجاوزة لأول مرة حاجز 6 ملايير دولار، مسجلة ارتفاعا بلغ 30 في المائة في سنة واحدة.

حسب ما أعلن عنه عادل الدويري وزير السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي.

واستقبل المغرب في السنة ذاتها 6.5 ملايين سائح، أي بزيادة بلغت نسبتها 12 في المائة مقارنة مع 2005

وكان أغلب السياح الذين توافدوا على البلاد في السنة الماضية من جنسيات أوروبية، على الخصوص، مع احتلال الفرنسيين المقدمة، ويليهم الإسبان والألمان والإيطاليون والسكندنافيون.

وسجل تقدم واضح في أعداد السياح البريطانيين، إذ تراهن السلطات على استقبال ما لايقل عن 600 ألف سائح من المملكة المتحدة بعد ثلاث سنوات.

ومن أجل تأمين شروط استقبال نسبة 3.5 ملايين سائح، الباقية، ليكتمل العدد الذي تراهن عليه »رؤية 2010« وهو 10 ملايين سائح، يتعين، كما تعترف بذلك السلطات المختصة نفسها، مضاعفة الجهود, خصوصا على مستوى بناء الفنادق وإضافة أسرة جديدة.

ومن أبرز الصعوبات القائمة حاليا في إطار مسار الخطة، على بعد ثلاث سنوات ونصف من الموعد الحاسم، تتمثل في بطء وتيرة بناء المؤسسات الإيوائية ويرجع ذلك إما إلى مشاكل عقارية أو تعقيدات مسطرية أو نقص في التمويل، مع العلم أن بناء فندق يتطلب ثلاث إلى أربع سنوات، في المتوسط.

ويقدر الخصاص، حتى السنة الجارية، بـ 70 ألف سرير، على الأقل, تقتضي زيادتها في السنوات الثلاث المقبلة، استعدادا إلى خلق الشروط الملائمة لاستقبال 10 ملايين سائح
ولم يتمكن المستثمرون في الفنادق من زيادة سوى 5.5 آلاف سرير عام 2005، بينما كانت 7 آلاف سرير عام 2003 وحوالي 8 آلاف عام 2004 .

لكن من المرجح أن تكون الصناديق المحدثة من جانب الأبناك لتسوية التمويل العقاري السياحي وحيازة العقارات السياحية ساهمت في رفع وتيرة الإنجاز .

في وقت تشير التقديرات إلى تحقيق حوالي 15 ألف سرير سنة 2006، بينما ينتظر تحقيق 18 ألف سرير السنة الجارية.

وتهم المشاريع التي برمجتها السلطات بشراكة مع السلطات المحلية والقطاع الخاص, مايعرف بـ "مخطط مدائن" وترمي الخطة إلى تهيئة مناطق جديدة ذات توجه سياحي ثقافي محلي متميز، مثل منطقتي أكدال والشريفية في مراكش، والامتداد الواقع بين ورزازات وزاكورة، والغندوري في طنجة، والمنطقة الساحلية قرب تطوان، وويسلان في فاس، والرباط، والدار البيضاء وينتظر أن يوفر البرنامج 75 ألف سرير إضافي.

ولم ينطلق ضمن مشاريع المخطط سوى المشروع الخاص بتأهيل فاس لتصبح وجهة سياحية متكاملة عام 2015 .

ويتوخى المشروع الذي شرع في تنفيذه رفع عدد الأسرة إلى 10,4 آلاف سرير، وليالي المبيت من 602 ألف ليلة حاليا إلى مليون و880 ألف ليلة، ومدة الإقامة من 2.1 يوم حاليا إلى 2.5 يوم، ومعدل الملء من 34 في المائة حاليا إلى 58 في المائة في التاريخ المحدد.

160 ألف سرير

يرى فؤاد الشرايبي، مدير مرصد السياحة، أن عدد الأسرة المتوقع إضافتها إلى الـ 90 الموجودة منذ عام 2000 يبلغ 160 ألف سرير .

وكان استعرض في المناظرة الدولية السابعة للسياحة الخطوط الكبرى للمشاريع
وفي هذا السياق أفاد أن المخطط الأزرق سيضيف 160 ألف سرير، إذ تزيد محطة تغازوت 36 ألف سرير, ومحطة الصويرة ـ موغادور 10500، ومازاغان 7600، والعرائش ـ اللوكسوس 12000، والسعيدية، أولى المحطات في المخطط الأزرق 30 ألف سرير.

وبينما يتوقع أن تضيف طنجة، من خلال المشاريع الجارية 14500, ومشروع تمودا باي 11600، من المنتظر أن تضيف محطة الشاطئ الأبيض، التي سلمت رخصة تهيئتها أخيرا إلى مجموعة فاديسا، 19500 سرير .

وتبدأ الأشغال في هذه المحطة، التي تكلف 10 ملايير درهم، في نهاية العام الجاري أو بداية المقبل.

وحسب الشرايبي فإن هذه الأرقام استندت إلى دراسة علمية، انطلاقا من البرامج والأوراش الجارية .

وأوضح أن الأرقام ذاتها ارتكزت على عدد الفنادق والأسرة المنتظر إنجازها في غضون الأعوام المقبلة، وكذا على عدد السياح الوافدين ووتيرة التوافد، وعدد المبيتات، التي تعطي رقم الأعمال، الذي يعطي بدوره معطيات حول أعداد العاملين في المؤسسات الإيوائية.

وبخصوص النقص الحاصل في عدد الأسرة المنجزة كل سنة مقارنة مع التوقعات، قال إن الجهود المبذولة مكنت من التغلب على الخصاص.

وتوقع إنجاز 18 ألف سرير خلال العام الجاري, بعدما أنجزت 10 آلاف فقط عام 2005، مضيفا أنه من المنتظر إضافة 20 ألفا العام المقبل




تابعونا على فيسبوك