استقبلت غرفة التجارة والصناعة والخدمات للدارالبيضاء الأسبوع الماضي وفدا اقتصاديا رفيع المستوى برئاسة وزير النقل في جمهورية ليطونيا ونائبة رئيس غرفة التجارة.
والصناعة في هذا البلد، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي قامت بها رئيسة ليطونيا بالمغرب.
وتندرج هذه الزيارة في إطار تعزيز علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، كما تهدف إلى إنعاش التبادل بين البلدين وتنمية الشراكة في مجال الإستثمارات.
وأشار أحمد قاموس في رئيس الغرفة في كلمة بهذه المناسبة إلى الأهمية التي يكتسيها هذا اللقاء الاقتصادي، مذكرا في السياق ذاته، أن من شأن هذا اللقاء الدفع بالعلاقات الاقتصادية المغربية الليطونية، إلى ما يصبو إليه البلدان، مؤكدا أن الموقع الاستراتيجي الذي يميز البلدين سيشكل دعامة حقيقية من أجل الرقي بالعلاقات الاقتصادية والتجارية إلى ما هو منتظر.
وأعرب وزير النقل الليطوني من جانبه، أن الزيارة التي قامت بها رئيسة بلاده للمغرب، من شأنها تطوير هذه العلاقة، مفيدا أن فتح خط جوي بين البلدين سيعمل لامحالة على خلق الظروف الملائمة للتعامل بين رجال الأعمال .
وأشارت نائبة رئيس غرفة التجارة والصناعة لليطونيا، إلى أهمية هذه الزيارة التي تعد الأولى من نوعها، وأبرزت عن توقعاتها بتتويج هذه المبادرة بنتائج إيجابية تعود بالنفع على الفاعلين الإقتصاديين من كلا البلدين..
وتتويجا لهذا اللقاء، جرى توقيع مذكرة تفاهم بين غرفة التجارة والصناعة والخدمات للدارالبيضاء ونظيرتها الليطونية، حرص من خلالها الطرفان التأكيد على ضرورة تبادل المعلومات الاقتصادية، وتكثيف الزيارات بين رجال الأعمال، والمشاركة في التظاهرات الاقتصادية المنظمة في كلا البلدين، وكذا السعي نحو خلق الفضاءات الملائمة والمناسبة التي تمكن رجال الأعمال من التعاون وخلق فرص الاستثمار والشراكة.
وتميز هذا الاجتماع باللقاءات الثنائية بين رجال الأعمال، التي تركزت حول قطاعات الإعلاميات وتكنولوجيا الإعلام والتواصل، والفلاحة والصناعات الفلاحية، والتجهيزات والنسيج والخدمات والسياحة.
ويذكر أن هذه المناسبة شكلت فرصة بالنسبة للوكالة الليطونية للتنمية الصناعية والمركز الجهوي للإستثمار بالدارالبيضاء، لتقديم عروض حول طبيعة المعطيات الاقتصادية التي يزخر بها البلدان، وكذا مناخ الاستثمار والامتيازات التي يخولها القانون في مجال تشجيع وتطوير الشراكة والاستثمارات المشتركة.