إيقاعات أمازيغية وألوان فنية عالمية

تيمتار 2007 : الموسيقى لإنعاش الحوار الثقافي

السبت 19 ماي 2007 - 13:17
الرايسة أمينة الدمسيرية

خديجة معقول تنظم جمعية تيمتار الدورة الرابعة لمهرجان »تيمتار« بأكادير، من رابع إلى سابع يوليوز المقبل.

وحسب المنظمين، فالمهرجان أضحى موعدا سنويا لعشاق الفن بمنطقة سوس، المدينة التي تعرف انتعاشا طبيعيا واقتصاديا، وأصبحت اليوم أيضا تنتعش بفضل هذه التظاهرة الثقافية والفنية التي أضفت على منطقة أكادير طابع الأصالة.

ويهدف مهرجان أكادير إلى إنعاش منطقة سوس ماسة درعة، وتعزيز الثقافة والموسيقى الأمازيغية وإمتاع الحضور بحفلات للموسيقى الامازيغية والدولية.

يقول عبد الله غلام، رئيس جمعية »تيمتار« إن المهرجان في دورته الرابعة، شرف كبير ومناسبة للوقوف على الغنى الثقافي والفني لمنطقة سوس، التي ستعيش على مدى أربعة أيام على إيقاع الفنون الأصيلة التي تتميز بها المنطقة، إلى جانب حضور باقة من ألمع نجوم الغناء الوطني والأجنبي.

وأضاف أن هذه التظاهرة الفنية مناسبة أيضا لاكتشاف المواهب الجديدة في مجال الفن متمنيا الاستمرارية والنجاح للمهرجان.

من جانبها، أكدت فاطمة الزهراء عمور مديرة المهرجان أن »تيمتار« يخطو بخطوات ثابتة، لأنه خلال السنوات الثلاث الماضية حقق نجاحا ملموسا تميز باستقطاب أكثر من 2000 فنان أتوا من مختلف بلدان العالم للمشاركة في هذا العرس الفني.

وأضافت أن هذه الدورة ستقدم ربيرتوارا غنيا يجمع بين الموسيقى الأمازيغية وكل الألوان الفنية التي تزخر بها منطقة سوس إلى جانب مشاركة الفرق الغربية، لأن التظاهرة وسيلة لإنعاش الحوار الثقافي وتشجيع اللقاء بين الموسيقى المحلية والدولية.

ويعتبر مهرجان "تيمتار" : من أهم المهرجانات التي أصبحت تطبع الساحة الفنية المغربية، لأنه يعمل على تطوير الثقافة المحلية لمنطقة سوس
كما سيتيح خلال هذه الدورة الفرصة لظهور بعض الفرق الأمازيغية التي تعمل في الخفاء

وستعرف التظاهرة كذلك حضور مختلف الألوان الموسيقية العصرية
إضافة إلى مشاركة أكثر30 فرقة موسيقية وأزيد من 500 فنان ينتمون إلى مختلف القارات

وعلى مدى أيام المهرجان ستفتتح فرق أمازيغية كل سهرة والمتمثلة في فرقة أحواش أولوز، هوارة، أحواش مسكينة، وأحواش وينتجكال.

كما سيشارك كل من الرايس حسين أمراكشي، أوماست، فاطمة تيحيحت، فاطمة تباعمرات، بيزماون وبوتمزوكت.

وبالنسبة إلى الفنانين المغاربة المقيمين بالخارج سيحضر الفنان إدباسعيد المقيم في فرنسا، وخالد إزري من بلجيكا، إلى جانب الفنان أزا.

وكلها فرق موسيقية غنية تمثل أصالة منطقة سوس الثقافية والفنية

كما ستشارك مجموعة ناس الغيوان وإزنزارن بصفتهما الفرق التي أحدثت ثورة غنائية في الساحة الفنية المغربية في مطلع السبعينيات.

وعن المشاركة المغاربية ستعرف حضور فرقة بوكاكيس، جمال لعروسي، دجور دجورة و الشابة الزهوانية.

كما ستخصص سهرة لأجمل الأصوات النسائية، إذ ستستضيف الدورة الفنانة ناتاشا أطلس وسعيدة شرف.

وعلاوة على مجموعات وموسيقيين مغاربة، يشارك في المهرجان فنانون أجانب من بينهم الفنان مانو ديبانكو، الذي سيحتفل هذه السنة بمرور خمسين سنة على مساره الفني وبفضل الجولات العالمية التي كان يقوم بها انضم إليه الفنان البرازيلي جيلبيوتو جيل للمشاركة في المهرجان.

ويقوم المهرجان حول فكرة أساسية تتمثل في الجمع بين الموسيقى الأمازيغية وإيقاعات العالم .

ويهدف إلى أن يكون مرآة للثقافة المتعددة لمنطقة سوس ماسة.




تابعونا على فيسبوك