تقديم دعم مالي جديد لجمعيةساعة الفرح

اللحاق الكلاسيكي في خدمة العمل الاجتماعي

السبت 19 ماي 2007 - 12:46

نظم المشرفون على اللحاق الكلاسيكي الذي تحتضنه بلادنا سنويا، حفلا مساء يوم الخميس الماضي بأحد فنادق مدينة الدار البيضاء، لأجل تقديم الدعم المالي المألوف لجمعية "ساعة الفرح".

واغتنم كميل الخلطي أحد أفراد اللجنة المنظمة للحاق، الفرصة للحديث عن الجانب الاجتماعي لهذه التظاهرة، والشراكة القائمة مع جمعية"ساعة الفرح"، منوها بالدعم الكبير للمحتضنين الذين يساهمون في إنجاح مختلف الفقرات، ما يجعلهم شركاء
واستفادت جمعية »ساعة الفرح« من شيك أولي بقيمة 33200 درهم، وهو عبارة عن ثمار عملية البيع بالمزاد الذي قام به المنظمون على هامش اللحاق، والذي شمل بيع مجموعة من السوارات.

كما استفادت من شيك إجمالي شمل دعم المحتضنين والمنظمين، وكان بقيمة 493400 درهم.

وشكرت ليلى الشريف بنهيمة رئيسة الجمعية، بعد توصلها بالشيكين، جميع المساهمين في هذه العملية التضامنية، وقالت : "اللحاق بالنسبة إلينا، ليس مجرد مغامرة جميلة، ولكنه أيضا حركة للتضامن مع جمعيتنا" وذكرت بالدعم الذي تلقته الجمعية على مدى سنوات.

وأشارت ليلى الشريف إلى أن الجمعية ستخصص المبلغ الذي توصلت به، لدعم مشروع يهم التغلب على مشكل الماء الشروب في قرية أيت شعيب بإقليم أفورار، إضافة إلى دعم بعض الجمعيات الصغيرة في المنطقة الجنوبية، ومواصلة النهوض بالتمدرس في العالم القروي، وتنمية بعض الجمعيات التي تتبنى أفكارا هادفة مثل قافلة محاربة ما يعرف بـ "القرقوبي".

وتحدثت رئيسة الجمعية عن »ساعة الفرح«، وعن برامجها الهادفة خدمة الطفولة، وأشارت إلى إحدى الحالات الصعبة التي تبنتها الجمعية أخيرا.

كما أصرت على ضرورة التفكير بداية من الدورة المقبلة للحاق في برمجة زيارة لمقر الجمعية، والوقوف على البرامج التي يعمل أفراد الجمعية على تنفيذها.

ومعلوم أن الشراكة بين اللحاق الكلاسيكي وجمعية »ساعة الفرح«، بدأت منذ سنة 2000، وتحديدا في الدورة السابعة، ووقتها تلقت الجمعية دعما بقيمة 150 ألف درهم، خصصته لعملية اقتناء محافظ وأدوات مدرسية لفائدة أطفال القرى المعوزين، وخصوصا لتشجيع تمدرس الفتاة في العالم القروي.




تابعونا على فيسبوك