قال امحمد فاخر مدرب المنتخب الوطني الأول لكرة القدم إن الهدف من تحديد لائحة تضم 26 لاعبا، يأتي من باب التحسب لأي غيابات اضطرارية قد تحرم بعض العناصر من المشاركة في آخر.
لحظة، في المباراة المهمة التي ستخوضها النخبة الوطنية أمام زيمبابوي في السادس
وأكد فاخر"،أنه يريد تفادي ما وقع في المباراة التي لعبتها المجموعة المغربية في هراري أمام زيمبابوي، في إطار المرحلة الثانية من التصفيات القارية المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم افريقيا غانا 2008 والتي انتهت بالتعادل بهدف لمثله، "لقد واجهتنا صعوبات كثيرة قبل المواجهة السابقة لمنتخب زيمبابوي، فبعد ما تعذر على الشماخ وحجي وكريتيان مرافقة المنتخب الوطني إلى هراري بفعل الإصابة، لم يكن بإمكاني الاعتماد على خدمات الظهير الأيسر هشام المهدوفي والمهاجم سفيان العلودي بعد تعرضهما للإصابة بصورة مفاجئة والمجموعة الوطنية في عمق الاستعداد في العاصمة الزيمبابوية ومن التجارب التي جعلتني اختار 26 لاعبا ما عشته في نهائيات كأس أمم افريقيا في مصر العام 2006، عندما أقدمت على ضم أربعة لاعبين للائحة النهائية بعد استشارة مع الطبيب الذي أكد جاهزيتهم، لكن اتضح فيما بعد أنهم غير مستعدين بدنيا لخوض منافسات البطولة الإفريقية".
وفي قراءة للائحة التي تضم 26 لاعبا قال فاخر »لقد اخترت اللاعبين الأكثر جاهزية والذين يتوفرون على الخبرة والكفاءة، فهذان العنصران ضروريان، لأن المباراة التي تنتظرنا تتطلب قوة نفسية لتحمل الضغط وتجاوز اللحظات الحرجة ومعرفة كيفية بلوغ مرمى منتخب زيمبابوي.
والأكيد أن الرأي العام المغربي سيلاحظ غياب اسم نورالدين البوخاري لاعب أزد ألكمار الذي يعتبر من الأسماء المميزة، فإن عدم استدعائه يعود إلى إصابته التي أثرت عليه في المباريات الأخيرة في البطولة الهولندية، فقد أكد لي البوخاري أنه لم يكن يستطيع لعب أكثر من 10 دقائق، وأكد لي عدم جاهزيته وأنه سيخضع لعملية جراحية نهاية الشهر الحالي".
وتأسف الناخب الوطني لعدم وجود بدر القادوري لاعب دينامو كييف الأوكراني لاستمرار تأثره بالإصابة التي تعرض لها في المباراة السابقة التي خاضها مع المنتخب المغربي في هراري أمام زيمبابوي، التي لم يلعب فيها إلا 13 دقيقة.
وقد تواصلت مع القادوري الذي أخبرني أن المسؤولين عن الفريق الأوكراني لم يتقبلوا ما وقع له، وقابلوه بغضب شديد على اعتبار أن الإصاية ستحرمهم من خدمات اللاعب المغربي لفترة طويلة"وتحدث فاخر عن اختيارات بعض الأسماء المغربية الدولية لوجهات جديدة للموسم المقبل، وركز على عميد النخبة الوطنية طلال القرقوري الذي أنهى موسمه مع تشارلتون الانجليزي بمغادرة القسم الممتاز، علما أن المدافع المغربي وقع على موسم جيد"اختيار القرقوري الانتقال إلى قطر يرتبط بشروط، فمن بين بنود العقد أنه بإمكانه مغادرة الفريق القطري بمجرد توصله بعقد من إحدى الفرق الأوروبية.فهناك العديد من العروض من فرق فرنسية كبيرة ترغب في الاستفادة من خدماته الذي لم يحسم بعد في أي منها".
وعلمت"المغربية"، أن كل أفراد المنتخب الوطني فرحون بعودة العناصر التي كانت قد أعلنت انسحابها من المغربية في فترة سابقة لأسباب مختلفة
وقال مصدر مقرب من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إن كل اللاعبين ينتظرون موعد التجمع الإعدادي للمباراة أمام زيمبابوي للالتقاء.
وختم فاخر تعليقه عن لائحة اللاعبين المرشحين لخوض المباراة أمام زيمبابوي في السادس من يونيو بدعوة الجماهير البيضاوية للوقوف بجنب العناصر الوطنية والدفع بها للظهور بصورة متوهجة تقودهم إلى تحقيق الفوز، في انتظار انتزاع النقطة التي ستحسم تأهل الأسود إلى دورة غانا 2008 من بلاتير أمام منتخب مالاوي.