المبادلات المغربية الأميركية ترتفع بفضل اتفاق التبادل الحر

الجمعة 18 ماي 2007 - 10:21

قال صلاح الدين مزوار، وزير الصناعة والتجارة وتأهيل الاقتصاد، إن حجم المبادلات التجارية بين المغرب والولايات المتحدة، البالغ حوالي 1.2 مليار.

دولار، ارتفع بنسبة 30 في المائة، منذ دخول اتفاق التبادل الحر بين البلدين حيز التنفيذ

وأوضح الوزير في كلمة ألقيت نيابة عنه في لقاء نظمته جمعية المهنيين المغاربة في الولايات المتحدة حول تقييم الحصيلة الأولى لاتفاق التبادل الحر، أنه من أجل الاستفادة أكثر من الفرص التي توفرها السوق الأميركية، فإن الحكومة باشرت في هذا الصدد عملية انتقاء 74 مقاولة تعمل في قطاعات النسيج والجلد والسيارات والصيد البحري، مشيرا في هذا السياق إلى مختلف التدابير المتعلقة بمواكبة الشركات المغربية المصدرة نحو السوق الأميركية، التي تضم 300 مليون مستهلك.

وأبرز مزوار أن صادرات الألبسة الجاهزة سجلت ارتفاعا بلغت نسبته حوالي 122 بالمائة سنة 2006و تليها منتوجات العطور التي ارتفعت بدورها بنسبة 41 المائة, في حين سجل انخفاض على مستوى صادرات الفوسفاط والسمك المعلب ومعلبات الخضر وزيت الزيتون
ويذكر ان اتفاق التجارة الحرة يمكن المنتجات الصناعية والاستهلاكية الأميركية من ولوج أسواق جديدة, انطلاقا من المغرب،وخاصة الشرق الأوسط وأوروبا.

ويعفى أكثر من 95 في المائة من التبادل التجاري الثنائي في المنتجات الاستهلاكية والصناعية من الرسوم الجمركيةو بمجرد ما دخلت الاتفاقية حيز التنفيذ قبل عام, على أن تلغى المتبقية خلال تسعة أعوام.

ويعتقد الجانب الأميركي أن هذه الإجراءات "تشكل أفضل مجموعة شروط لولوج أسواق جديدة تتضمنها أي اتفاقية تجارة حرة مع دولة نامية".





تابعونا على فيسبوك