مؤتمر العدليين بالهرهورة يرفع شعار إنصاف كتاب الضبط

الجمعة 18 ماي 2007 - 08:00

تعقد النقابة الوطنية للعدل، العضو بالفدرالية للشغل، ابداء من اليوم الجمعة، وإلى غاية يوم الأحد، مؤتمرها الوطني الثاني، تحت شعار "إنصاف كتابة الضبط لبنة أساسية في مسار إصلاح جهاز العدل".

وذكر بلاغ للنقابة المذكورة، توصلت "المغربية" بنسخة منه، أن أشغال الجلسة الافتتاحية، ستنعقد اليوم ابتداء من الخامسة مساء، بقاعة علال الفاسي (سمية سابقا)، حي أكدال الرباط.

وجاء في الورقة التنظيمية للمؤتمر أن هذه المحطة تشكل في حياة أي تنظيم كان، لحظة نوعية بالغة الأهمية ليس فقط باعتبارها لحظة تقييم وتقويم للخط النضالي، بل تتعداه إلى كونها لحظة تأمل في الذات التنظيمية وتشخيص اختلالاتها في أفق استشراف المستقبل بروح حداثية تقدمية تمنح للإطار الصلابة والدفعة النوعية الكفيلة بمنحه الاستمرارية والامتداد.

وتعتبرالنقابة الديمقراطية للعدل، حسب الورقة التنظيمية ذاتها، محطة المؤتمر الوطني الثاني، لحظة تتويج لمسار تنظيمي ونضالي مشرق، موضحة أن أي قراءة في مسار التنظيم خلال الفترة المنصرمة، "يتوخى الموضوعية التي لابد لها من حد أدنى من النقد الذاتي المبني على الإيمان المبدئي".

وأعلنت الورقة التنظيمية ذاتها أن القراءة في المؤتمر "ستنكب على مختلف العلاقات التنظيمية وتمظهراتها على المستويين الأفقي والعمودي، مع التذكير بفترة التأسيس من منطلق القناعة المتجذرة لدينا بكوننا الامتداد الشرعي والطبيعي لحركة تأسيس الفعل النقابي بقطاع العدل".

أما بخصوص الملف المطلبي، قال المصدر ذاته، إن النقابة الديمقراطية للعدل، "تجد نفسها اليوم مدعوة أكثر مما مضى لبحث كل الإجابات العلمية الممكنة لمختلف الإشكاليات الذاتية المتعلقة بتقوية أدائها التفاوضي المرتبط بالملف الاجتماعي لشغيلة العدل".

وأعلنت الورقة التنظيمية أن ذلك "ينبثق انطلاقا من اختياراتها الديمقراطية والحداثية وعلى أرضية القيم الإنسانية النبيلة المتجذرة في نسيجها التنظيمي والنضالي، إذ تسعى من خلال ذلك إلى تحقيق المجتمع الديمقراطي التضامني، متجاوزة كل المزايدات الماضوية الرخيصة من جهة، والمنفتحة من جهة أخرى على التراكمات المهمة التي حققتها تجارب متقدمة مماثلة في فض النزاعات الاجتماعية".

وبعد أن أوضحت النقابة الديموقراطي للعدل في ورقتها أن المؤتمر الوطني، بالإضافة إلى كونه هيئة تقريرية يرسم معالم أفق جديد على جميع الأصعدة التنظيمية والمطلبية والنضالية،"اعتبرته مناسبة لتجديد وإغناء النقاش حول مختلف القضايا المطلبية والبحث في الصيغ والقوالب الملائمة لطرحها على ضوء مايستحضره من حصيلة مكاسب مادية ومعنوية واجتهاداته في تقديم مشروع مطلبي احترافي، يتطلع إلى تحسين أوضاع الشغيلة على جميع المستويات".




تابعونا على فيسبوك