رست في ميناء آسفي يوم السبت 12 ماي الجاري الباخرة "أدريانا" آتية من ميناء طنجة عبر الدارالبيضاء، وتوقفت في آسفي ليوم واحد قبل أن تتابع رحلتها إلى ميناء أكادير .
وعلى متنها أزيد من 170 سائحا فرنسيا.
وخص والي جهة دكالة عبدة العربي صباري حسني طاقم الباخرة باستقبال نظم في الميناء, حضره حسن القاسمي الكاتب العام لوزارة السياحة وعدة شخصيات.
وبعد حفل الاستقبال قام الوالي رفقة الوفد المرافق له بجولة داخل الباخرة، وألقيت كلمات بالمناسبة توجت بتوقيع اتفاقية شراكة بين ولاية جهة دكالة عبدة والمركز الجهوي للاستثمار التابع للجهة والمركز الجهوي للسياحة، إذ أصبح ميناء آسفي بموجب هذه الاتفاقية الميناء الرابع الذي سيستقطب الرحلات السياحية عبر البحر بعد ميناء طنجة والدار البيضاء وأكادير.
وتدخل هذه الاتفاقية في إطار تنمية السياحة البحرية كما أنها تعد إطارا مرجعيا لكل العمليات والأنشطة التي ستتخذ أو تنجز في هذا المجال من طرف مختلف الجهات المعنية بالقطاع السياحي إقليميا وجهويا ووطنيا.
ومن المنتظر أن يستقبل ميناء آسفي في أفق سنة 2015 مائتي ألف سائح عبر الرحلات السياحية البحرية نظرا لموقعه الاستراتيجي الذي يمكن السياح من اكتشاف معالم مدينة آسفي من جهة وزيارة مدن مجاورة كمراكش والصويرة من جهة أخرى.
واعتبر والي الجهة في الكلمة التي ألقاها في مقصورة الباخرة »أدريانا« أن توقف هذه الأخيرة بالميناء، وقد أعيد إصلاحها سنة 1998 و سنة 2000 يعد بمثابة تدشين رسمي للرحلات السياحية عبر البحر في اتجاه مدينة آسفي التي قال عنها إنها تزخر بمنتوج سياحي مهم ومعالم تاريخية وثقافية وصناعة تقليدية وخزفية.وتمنى أن تتكرر مثل هذه الرحلات بانتظام، وأن تدوم أكثر.
وأوضح حسن القاسمي الكاتب العام لوزارة السياحة أن ما جرى تدشينه في هذا اليوم باستقبال مدينة آسفي للباخرة "أدريانا" التي تقل عددا مهما من السياح الفرنسيين يدخل في إطار الاستراتيجية الوطنية حول تنمية السياحة وتأهيل المدن السياحية التي بإمكانها استقطاب 10 ملايين سائح في أفق سنة 2010، وأضاف أن بلادنا تتوفر على 3500 كيلومتر من الشواطيء، وسيجري التركيز على إنجاز التجهيزات الضرورية وتحسين وسائل الاستقبال المتوفرة خاصة أرصفة الموانيء لرسو البواخر السياحية، وخلق تنافسية لتنمية القطاع السياحي بهدف استقبال مليونين من السياح عبر السياحة البحرية، في أفق العشرية المقبلة.
وفي هذا الإطار، يقول حسن القاسمي، جرى اختيار ميناء آسفي ليصبح ميناء للرحلات السياحية.
وشرح محمد لمرابط مدير المركز الجهوي للاستثمار بجهة دكالة عبدة مضمون الاتفاقية التي جرى توقيعها، وركز على ضرورة بذل كل الجهود من طرف الموقعين على الاتفاقية من أجل تحقيق 200 ألف سائح وجعلهم يدخلون باستمرار إلى ميناء آسفي وزيارة معالم المدينة واكتشاف ما تزخر به من صناعات.