الصيد الساحلي والتقليدي يتأثر بإنتاج بالسردين والرخويات والقشريات

تراجع الكمية المفرغة بـ 14 في المائة وارتفاع طفيف في القيمة

الثلاثاء 15 ماي 2007 - 11:52

الصيد الساحلي والتقليدي من مذكرة حول الظرفية أصدرها المكتب الوطني للصيد، والتي تفيد بأن الانتاج الوطني من الصيد الساحلي والتقليدي ارتفع إلى 110416 طنا.

فيما بلغت القيمة 775 مليون درهم، وذلك خلال الفصل الأول من السنة الجارية، وأوضح المصدر أن الكمية المفرغة في الموانئ سجلت تراجعا في الحجم بلغت نسبته 14 في المائة، مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية، بينما سجلت القيمة ارتفاعا طفيفا بلغت 7 في المائة.

وأرجع المصدر تقلص حجم الكميات المفرغة أساسا إلى تراجع الكمية المفرغة من سفن صيد السردين على مستوى ميناء العيون، في حين يرجع ارتفاع القيمة إلى تطور حصة الأخطبوط بالنسبة إلى الصيد الساحلي والتقليدي.

وسجلت المذكرة أن أسطولا من 10 بواخر تعمل في إطار الصيد السطحي، على مستوى المنطقة المعروفة بـ "المخزون س" أفرغت في مينائي الداخلة والعيون حجما يقدر بـ 180 ألف طن، في حين تقدر القيمة بـ 25 مليون درهم.

وبالنسبة إلى التوزيع الجغرافي للإفراغات، أوضحت المذكرة أنه سجل في الموانئ المتوسطية مستوى بلغ 9668 طنا، بقيمة بلغت 68 مليون درهم، ما يمثل حصة تبلغ 9 في المائة في حجم وقيمة الصيد الساحلي والتقليدي على المستوى الوطني.

ومقارنة مع الفصل الأول من السنة الماضية، شهدت هذه الإفراغات تقلصا بنسبة 24 في المائة في الحجم، و17 في المائة في القيمة، ويرجع هذا التقلص أساسا إلى تراجع الإفراغات بالنسبة إلى الأخطبوط، خصوصا على صعيدي مينائي المضيق والناظور .

وتمثل الحصة الأطلسية نسبة 91 في المائة في حجم وقيمة الصيد الساحلي والتقليدي
وتحقق حجما يناهز 100 ألف طن، بقيمة تصل إلى حوالي 7.7 ملايبن درهم.

وبالنسبة إلى الفترة ذاتها من السنة الماضية شهدت الكميات المفرغة تراجعا بنسبة 13 في المائة، مقابل ارتفاع بنسبة 10 في المائة في القيمة.

وأوضحت الوثيقة أن الإفراغات المنجزة على مستوى الداخلة سجلت تراجعا بنسبة 16 في المائة في الحجم و13 في المائة في القيمة، ويعزى هذا التقلص على الخصوص إلى تراجع الكمية المفرغة للصيد التقليدي وذلك بنسبة 13 في المائة.

وسجل ميناءا طانطان والعيون اللذان يمثلان وحدهما حصة تبلغ 52 في المائة في الحجم الإجمالي للصيد الساحلي والتقليدي و23 في المائة في القيمة، إنتاجا بلغ 57827 طنا بقيمة تصل إلى 179 مليون درهم، أي تراجعا بـ 27 في المائة في الحجم مقابل ارتفاع بنسبة 5 في المائة في القيمة.

ويفسر ارتفاع الحجم بتراجع بنسبة 24 في المائة لإفراغات السمك السطحي، بينما يفسر ارتفاع القيمة إلى الأهمية البالغة لإفراغات الأخطبوط في ميناء العيون.

وبالنسبة إلى أنواع الأسماك المفرغة في الموانئ خلال الفترة المذكورة، أوضحت المذكرة أن أسطول الصيد الساحلي أفرغ 82341 طنا من السمك السطحي، محققا قيمة تناهز 224 مليون درهم، أي تراجعا بنسبة 17 في المائة، في الحجم و1 في المائة في القيمة، ويمثل هذا النوع من المنتوج 75 في المائة من مجموع منتوج الصيد الساحلي والتقليدي، وذلك بـ 29 في المائة في القيمة، وبسعر متوسط في المعدل يصل إلى 2717 درهما للطن.

وبخصوص حصص الصيد الساحلي والتقليدي بالنسبة إلى السمك الأبيض سجلت المذكرة أن الإنتاج حقق 18876 طنا بقيمة تبلغ 262 مليون درهم، مسجلا تراجعا بـ 9 في المائة، مقابل زيادة بـ 4 في المائة في القيمة.

ورغم ضعف حجمه الذي لايتعدى 17 في المائة من مجموع إفراغات الصيد الساحلي والتقليدي، يساهم السمك الأبيض بنسبة 34 في المائة في القيمة الإجمالية، ويصل السعر في المتوسط إلى 13866 درهما للطن.

وفي ما يتعلق بالرخويات فسجلت ارتفاعا في الإنتاج بلغت نسبته 11 في المائة في الحجم، منتقلا من 6601 طن في الفصل الأول من السنة الماضية إلى 7342 طنا في الفصل الأول من السنة الجارية، وبلغ النمو 18 في المائة في القيمة، منتقلا من 206 ملايين درهم إلى 243 مليون درهم.

ويعزى هذا النمو إلى أهمية الكمية المفرغة من صيد الرخويات في موانئ العيون وأكادير وبوجدور.

وسجل إنتاج القشريات والصدفيات تراجعا بنسبة 19 في المائة في الحجم، لكنه سجل ارتفاعا بنسبة 12 في المائة في القيمة، وعزز إنتاج القمرون الوردي أساسا هذا الارتفاع، إذ سجل نسبة 20 في المائة.

الصورة أسعار كل أنواع الأسماك ترتفع ثلاث مرات بين أسواق البيع بالجملة وأسواق البيع للمستهلك.




تابعونا على فيسبوك