الطريق السيار طنجة - مراكش

تعزيز استمرارية حركة النقل الطرقي في المغرب

الثلاثاء 15 ماي 2007 - 11:28
إنجاز 1500 كلم من الطرق السيارة عام 2010

سيمكن الطريق السيار الرابط بين طنجة ومراكش، الذي انطلق العمل في المقطع الجديد سطات - مراكش في منتصف شهر أبريل الماضي

تحقيق مجموعة من الأهداف من ضمنها على الخصوص استمرارية حركة النقل الطرقي بين أوروبا والمغرب العربي وهيكلة وإدماج جهات عديدة من البلاد

وارتفع حجم شبكة الطرق السيارة بالمغرب، منذ تشغيل مقطع سطات مراكش تحت إشراف الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، إلى784 كلم

وبعد الانتهاء من الأشغال في شطر مراكش أكادير المنتظر في منتصف 2009، وتشغيل فاس- وجدة في النصف الثاني من 2010 ستصل الشبكة إلى 1500 كلم، الهدف الذي يرمي إليه المخطط الهيكلي للطرق السيارة الذي تعتمده وزارة التجهيز والنقل في أفق 2010

وأوضح بلاغ لوزارة التجهيز والنقل، توصلت »المغربية« بنسخة منه أن المخطط الهيكلي للطرق السيارة قطع مراحل مهمة، مذكرا بأن تشغيل هذا الطريق السيار جرى على مراحل منذ تشغيل مقطع الرباط ـ الدار البيضاء سنة 1991.

وبين 1992 و2007 كلف الطريق السيار استثمارا يناهز8680 مليون درهم، ومكن من ربح ثلاث ساعات بالنسبة إلى العربات الخفيفة والضعف على الأقل بالنسبة إلى العربات الثقيلة.

وكان إنجاز الطريق السيار طنجة ـ مراكش ثمرة للغلاف المالي الذي حدده العقد البرنامج الموقع في فاتح يونيو 2004 في أكادير تحت الرئاسة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بين الدولة وشركة الطرق السيارة.

وسجلت شبكة الطرق السيارة تطورا مهما بوصولها إلى مراكش نتيجة لتسريع وتيرة أشغال البناء الذي انتقل من40 كلم سنويا خلال عقد التسعينيات إلى 160 كلم حاليا
ويبلغ طول الطريق السيار الرابط بين مراكش وأكادير، الذي من المنتظر أن تنتهي الأشغال به في عام 2009 حوالي 233 كلم وسيكلف إنجازه مبلغ 7 ملايير درهم، بينما تبلغ تكلفة شطر فاس - وجدة حوالي 10 ملايير درهم بطول 325 كلم.




تابعونا على فيسبوك