توج فريق أولمبيك خريبكة لأول مرة في تاريخه بطلا للمغرب، قبل دورتين من انتهاء بطولة المجموعة الوطنية لكرة القدم النخبة.
بعد عودته بتعادل سلبي من طنجة أمام الاتحاد المحلي، وهزيمة مطارده المباشر الجيش الملكي بأكادير ضد الحسنية بهدفين مقابل هدف واحد في إطار الدورة الثامنة والعشرين.
قدم أولمبيك خريبكة موسما جيدا ويعد خط هجومه الأول في البطولة بتسجيله لـ 35 هدفا وقع منها المدافعون نسبة مهمة (المهدوفي 7 أهداف، فلاح 6 أهداف، المورصادي 5 أهداف)، ولم ينهزم سوى في مبارتين وكانتا بميدانه أمام شباب المسيرة والكوكب المراكشي.
ويعود تاريخ تأسيس أولمبيك خريبكة إلى سنة 1923، تحت اسم أولمبيك الفوسفاط والتحق بقسم الكبار لأول مرة في تاريخه سنة 1984، وعاد مجددا للقسم الثاني عشر سنوات بعد ذلك (1994)، ومكث به موسما واحدا فقط، وكاد الفريق أن يتوج بالبطولة سنة 1988 لولا ما عرف بقضية الحارس سيبوس عندما فضل اللعب مع الأولمبيك عوض الالتحاق بالمنتخب الوطني مما كلفه خصم نقط كانت كفيلة بإحرازه اللقب.
ورفع أولمبيك خريبكة رصيده الى 58 نقطة مقابل 51 للجيش و50 للمغرب التطواني، اللذين سيحتدم بينهما الصراع من أجل احتلال المركز الثاني المؤهل إلى عصبة أبطال إفريقيا الموسم المقبل.
وفرض سفيان علودي نفسه نجما لمباراة الرجاء البيضاوي ضد مولودية وجدة وسجل أربعة أهداف وأضاف ياجور هدفا خامسا مقابل هدف واحد للوجديين وقعه خالد بهيج، وهي أقوى حصة في الموسم للرجاء الذي عانى طويلا من سوء النتائج.
وكان جمعية سلا أول ضحية هذا الموسم بنزوله إلى القسم الثاني بعد أربعة مواسم قضاها مع الكبار .
على صعيد آخر حقق فريق النادي القنيطري، بفوزه على شباب المحمدية 4 1 برسم الدورة التاسعة عشر (ما قبل الأخيرة) من بطولة القسم الوطني الثاني, الصعود إلى قسم الأضواء بعد موسمين من الغياب.
وحذا الفريق القنيطري حذو فريق اتحاد الفتح الرياضي، الذي حسم بدوره في أمر البطاقة الأولى وهذا الفوز هو الرابع عشر للقنيطريين مقابل عشرة تعادلات وخمس هزائم.
واستغل الفريق القنيطري هزيمة شباب هوارة المنافس أمام يوسفية برشيد لضمان هذه العودة التي يعقد عليها الجمهور القنيطري آمالا عريضة لإعادة الفريق لسابق أمجاده خصوصا في بداية الثمانينات.