اتفاق بين أميركا وإيران على إجراء مباحثات حول العراق

تشيني يطلب مساعدة الدول العربية لإنقاذ خطة بوش

الإثنين 14 ماي 2007 - 12:50

يواصل نائب الرئيس الأميركي، ديك تشيني، جولته بالشرق الأوسط، طلبا لدعم عدد من الدول العربية لإنجاح خطة الرئيس جورج بوش، بينما قالت إيران، التي تملك أوراق.

قوية في العراق، إنها مستعدة لإجراء مباحثات مع واشنطن بشأن هذا البلد الذي يمزقه العنف، بعد مرور أربع سنوات على الاحتلال الأميركي.

في هذا السياق، وصل تشيني إلى القاهرة، أمس، حيث التقى الرئيس حسني مبارك، وذكرت الصحف المصرية أن المباحثات ستتركز حول تطورات عملية السلام بالشرق الأوسط إضافة إلى الوضع في العراق والملف النووي الإيراني والعلاقات المصرية الأميركية.

وكان تشيني قد زار العراق والإمارات والسعودية، وسيتوجه إلى الأردن حيث يختتم جولته التي تهدف إلى حشد الدعم الإقليمي للمساعدة في تهدئة الأوضاع المتدهوة بالعراق والتصدي للمحاولات الإيرانية في بسط نفوذها بالخليج.

وكان قد حذر إيران من أن واشنطن وحلفاءها لن يسمحوا لها بالسيطرة على الممرات البحرية في الخليج وتطوير أسلحة نووية.

وجاء تحذير تشيني في كلمة الجمعة على ظهر حاملة الطائرات الأميركية »جون ستينيس« قبالة المياه الإقليمية الإيرانية وقرب شواطئ الإمارات في الخليج.

من الجانب الإيراني أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية محمد علي حسيني أن طهران مستعدة للبحث مع الأميركيين في مسألة العراق بلقائهم في العراق، حسب ما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، وقال حسيني ان »إيران وافقت على اجراء مباحثات مع الجانب الأميركي في العراق، بطلب من العراقيين، للحد من عذاب وآلام الشعب العراقي ودعم الحكومة العراقية وتحسين الوضع الأمني في العراق«، مضيفا أن »تاريخ اللقاء ومستوى فرق التفاوض سيعلن بحلول نهاية هذا الاسبوع« الإيراني، أي الجمعة

ونقلت وكالتا أنباء الطلابية (ايسنا) ومهر شبه الرسميتين عن حسيني ان اللقاء سيجري في بغداد.

وأوضح المتحدث ان »الرسميين الأميركيين هم الذين تقدموا بطلب رسمي« لإجراء المفاوضات.

وأكدت المتحدثة باسم نائب تشيني في القاهرة أمس ان واشنطن »على استعداد لمحادثات مع إيران حول العراق على مستوى السفراء".

القاعدة تعرض إعدام 3 ضباط عراقيين ميدانيا عرضت جماعة »الدولة الإسلامية في العراق«، التي يقودها تنظيم القاعدة أمس لقطات مصورة لقتل ثلاثة ضباط عراقيين كانت تحتجزهم قائلة ان الحكومة تجاهلت مطالب حددتها الجماعة للإفراج عنهم، وأطلق متشدد ملثم النيران على رؤوس الضباط الثلاثة بمسدس على جانب طريق في الوقت الذي كانت تمر سيارات، وهو مكان غير معتاد إذ أن عمليات »الإعدام«، السابقة كانت تصور في أماكن معزولة، وأظهرت لقطات الفيديو التي عرضت على موقع انترنت يستخدمه مسلحون في العراق الثلاثة وهم معصوبي الأعين بينما كانوا راكعين على جانب الطريق بزيهم العسكري.

وكان المسلحون طالبوا بالإفراج عن مجموعة من الناس قالوا انهم اعتقلوا داخل مسجد، ومستشفى في بغداد.

في تطور آخر أعلن العميد محمد الوكاع في شرطة الموصل مقتل 10 أشخاص بينهم ضابط رفيع المستوى، وجرح 60 في تفجير انتحاري استهدف مقار ثلاث دوائر حكومية وحزب كردي، جنوب الموصل، وأوضح الوكاع ان »انتحاريا يستقل سيارة مفخخة فجر نفسه بالقرب من قائمقامية قضاء مخمور ومقر الحزب الديمقراطي الكردستاني (بزعامة مسعود بزراني)، ومديرية المرور ما أسفر عن مقتل 10، بينهم العميد سالم الجبوري قائد شرطة بلدة النمرود وإصابة 60 بينهم قائمقامية البلدة".

وتقع بلدة مخمور التي يقطنها العرب السنة على بعد 60 كلم جنوب شرق الموصل




تابعونا على فيسبوك